ومـليـحٌ عـلَّمـتُه لعـب الشـطرنج
الشاعر: أحمد بن المأمون البلغيثي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أحمد بن المأمون البلغيثي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـليـحٌ عـلَّمـتُه لعـب الشـطرنج — حــتــى اهــتــدى وهـامَ بِـلُطـفـه
فـغَـدا جـاهـداً يَـرومُ اغـتيالي — حيث ذابَ الفؤادُ من حُسنِ وصفِه
فـغَـزا الشـاهَ مـن جيوشي بحزمٍ — مـاكـفـاهُ قـتـلي بِـصـارمِ طـرفِه
كـيـف أقـوى لِمُـثـلتـيـنِ فـرِفقاً — بــقَــتــيــلٍ وراعِ حــالةَ ضُـعـفِه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشاه: الشَّاةُ [شوه]: [للذكر والأنثى] الواحدةُ من الضّأنِ والمعزِ والظِّباءِ والبَقَر والنَّعام وحُمُر الوحش؛ (إنّ الشّاةَ لا يُؤلمُها سلخُها بعد ذَبحها) ج شاءٌ وشِيَاهٌ.
- الشطرنج: شطرنج: الشَّطْرَنْج والشِّطْرَنْج: فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وكسرُ الشِّينِ فِيهِ أَجود لِيَكُونَ مِنْ بَابِ جِرْدَحْل.
- بحزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …
- بصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- بقتيل: القَتِيلُ : المقتول؛ قتيل الحرب/ قتيل الحريق/ قتيل الغارة الجوِّيّة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاص فِي الْقَتْلَى ج قَتْلَى.
- بلطفه: اللَّطَفَةُ : الهدية.