يَــقـولُ المُـرجِـفـونَ أَجـاءَ عَهـدٌ
الشاعر: مسعود المازني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر مسعود المازني، من العصر الإسلامي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَــقـولُ المُـرجِـفـونَ أَجـاءَ عَهـدٌ — كَـفـى عَهـداً بِـتَـنـفـيـذِ القَلاصِ
أَتـى عَهـدُ الإِمـارَةِ مِـن عُـقَـيلٍ — أَغَـرَّ الوَجـهِ رُكِّبـَ فـي النَواصي
حُــصــونُ بَـنـي عُـقَـيـلٍ كُـلُّ عَـضـبٍ — إِذا فَــزِعــوا وَســابِــغَــةٍ دِلاصِ
وَما الجاراتُ عِندَ المَحلِ فيهِم — وَلَو كَــثُــرَ الرَوزِحُ بِــالخَـمـاصِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتنفيذ: [ن ف ذ]. (مصدر نَفَّذَ). 1. "تَعَهَّدَ بِتَنْفِيذِ وَعْدِهِ": بِإنْجَازِهِ وَالْمُبَاشَرَةِ فِي تَحْقِيقِهِ. 2. "قَرَّرَتِ الْمَحْكَمَةُ تَنْفِيذَ حُكْمِهَا" : تَطْبِيقَهُ. 3. "دَخَلَ الْمَشْرُوعُ فِي حَيِّزِ التَّنْفِيذ …
- دلاص: الدِّلاصُ : الليِّنُ والبرَّاقُ الأَمْلَسُ؛ خرج على العدوِّ بدرعٍ دِلاَصٍ/ أَدْرعٌ دِلاصٌ [للواحد والجمع على لفظ واحد].
- عضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …