أَيا جُملُ لا تَشقَي بِأَقعَسَ حَنكَلٍ
الشاعر: مسعود المازني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مسعود المازني، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا جُملُ لا تَشقَي بِأَقعَسَ حَنكَلٍ — قَليلُ النَدى يَسعى بِكيرِ وَمِحلَبُ
لَهُ أَعــنَــزٌ حُــوٌّ ثَـمـانٍ كَـأَنَّمـا — يَـراهُـنَّ غُرَّ الخَيلِ أَو هُنَّ أَنجَبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بكير: كير: الكِيرُ: كِيرُ الْحَدَّادِ، وَهُوَ زِقّ أَو جِلْدٌ غَلِيظٌ ذُو حافاتٍ، وأَما الْمَبْنِيُّ مِنَ الطِّينِ فَهُوَ الكُورُ. ابْنُ سِيدَهْ: الكِير الزِّقّ الَّذِي يَنْفُخ فِيهِ الْحَدَّادِ، وَالْجَمْعُ أَكْيارٌ وكِيَرة. …
- ثمان: ثُمَانَ: [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث وتُمنعِ من الصرف] ثمانية ثمانية؛ اصطفُّوا ثُمانَ للسير في مسيرة صامتة.
- حنكل: حنكل: الحَنْكَل والحُنَاكِل: الْقَصِيرُ، والأُنثى حَنْكَلة لَا غَيْرَ، والحَنْكَل أَيضاً: اللَّئِيمُ؛ قَالَ الأَخطل: فَكَيْفَ تُسامِيني، وأَنتَ مُعَلْهَجٌ، ... هُذَارِمةٌ جَعْدُ الأَنامِلِ، حَنْكَل؟ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ …
- ومحلب: المَحْلَبُ : مكان الحَلْب، زوَّد المحالبَ بأجهزة الحلْب الحديثة. -: العسل؛ يفضِّل أن يُحَلّى الشايَ بالمحلب.-: شجر له حبٌّ يُجْعَل في الطِّيب، ج مَحالِبُ.