مَـنْ كـلَّف النـفـسَ مـيـلا للطـمـعْ يـلْعَـبْ
الشاعر: الحبسي · البحر: المواليا
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المواليا.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـنْ كـلَّف النـفـسَ مـيـلا للطـمـعْ يـلْعَـبْ — ومــن يــمــلْ حـيـث مـالتْ نـفـسُه بِـتْـعـبْ
لوْ فـي الطَّمـامـيـعْ خـيـرٌ كانْ في أشعبْ — كــم طــامــعٍ قــلَّ حــظـا وهْـو لمـا يـدرْ
وكــم دمــاء مــن الأطـمـاعْ صـارت هْـدر — بالحِذْر خذْ في الدنا لا تأمنَنَّ الغدْر
مـنـهـا ولا تـكـبَـيـنَّ المـركـبَ الأَصْـعَبْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المركب: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
- بالحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
- بتعب: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.
- ميلا: المَيْلاءُ : مذ الأَمْيل، وهو المائل خِلْقَة.- من الأشجار: الكثيرة الفُرُوع.
- هدر: هدر: الهَدَرُ: مَا يَبْطُلُ مِنْ دَمٍ وَغَيْرِهِ. هَدَرَ يَهْدِرُ، بِالْكَسْرِ، ويَهْدُر، بِالضَّمِّ، هَدْراً وهَدَراً، بِفَتْحِ الدَّالِ، أَي بَطَلَ. وهَدَرْتُه وأَهْدَرْتُه أَنا إِهْداراً وأَهْدَرَه السُّلْطانُ: أَبطله …