يا ويحَ من قد أتاه المنذرُ الناهِي
الشاعر: الحبسي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ويحَ من قد أتاه المنذرُ الناهِي — ليــتَّقــى وهْــو فــي غَــيِّ الصِّبــا لاهِ
يـعـشـو ويـتّبَعْ سبيلَ المُغْوِىِ الدَّاهي — بـئس القـريـنُ الذي قـد كـان قـافيه
يـظـنُّ يـرقـى المـعـالي وهْـوهـا فـيـه — يـقـفـو مُـضِـلاً ويـعـشـو عـن مُـعـافـيه
والحـــق حـــق مـــبـــيــنٌ واضــحٌ بــاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الداهي: الدَّاهِي : فا.-: البصيرُ بالأمور والمتصرّف فيها بدهاء؛ يتصرف أمام المشكلات تصرُّف الداهي.-: الأسد؛ الدهر أدهى من الدّاهي الهصورج دُهَاةٌ.
- القرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
- المنذر: المُنْذِرُ : فا.-: المُخَوِّفُ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلاَّ مبَشِّرِين وَمُنْذِرِينَ.-: المُحذِّر؛ كان مُنذِراً له من سوء عمله.
- الناهي: النَّاهِي : فا.-: الشَّبْعانُ الرَّيّانُ/ رجلٌ ناهِيكَ مِن رجُلِ، أي كافيك عن تطلُّب النَّائِبَةُ غيره ج نُهاةٌ مؤ ناهيةٌ ج نَواهٍ.
- باه: بأه: مَا بأَهَ لَهُ أَي ما فَطِنَ [فَطَنَ].
- لاه: (لَاهَ) اللَّامُ وَالْأَلِفُ وَالْهَاءُ. لَاهٌ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ أُدْخِلَتِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْظِيمِ. قَالَ: لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ ... عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُو …
- مبين: المُبِينُ : المتَّضِح والواضح إِنْ هَذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ.