وقــائلٍ مَــن شــفــيــعُ ال

الشاعر: الحبسي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقــائلٍ مَــن شــفــيــعُ ال — أنــــام يــــومَ اللقــــاءِ

ومــــن يـــصـــلَّى عـــليـــه — فــــي ظـــلمـــة وضـــيـــاء

له المـــحـــامــد مــقــرُو — نـــةٌ بـــحــســن الثــنــاء

يـرعـى الرعـايـا بـعـينىْ — دِرايــــــــــةٍ وذَكــــــــــاء

ويَــقْـرُنُ المـشـركَ الرِّجْـسَ — بـــالمـــداجِــى المــرائى

تـــوليـــك أخـــلاقـــه وُسْ — عَ رحـــمـــةٍ مـــعْ شـــفــاءِ

يـفـوق نـشـراً بنشرِ الجا — دى ونــــشــــر الكِـــبـــاءِ

كـالشـمـس والبـدر والنو — رِ فـــي ســـنـــىً وســـنــاءِ

دانــتْ له ســاكـنـو الأرْ — ض والســــمـــا والهـــواءِ

وإن رأى جــيــشــهُ المــجْ — رُ جــيــشَ أهــل الشــقــاء

أصــــاره عِــــبــــرةً بــــيْ — ن مــــا ســــمـــيـــع وَراءِ

كـــشـــاعِـــلٍ فـــي ثُــمــامٍ — أو عـــاصـــفٍ فــي هــبــاءِ

كالليث في الحرب والبحْ — ر فــي النــدى والسـخـاءِ

هذا النبي الشفيعُ الْها — دي بـــغـــيـــر امـــتــراءِ

مـــحـــمـــدٌ ســـيــدُ الخــل — قِ خـــاتـــمُ الأنــبــيــاء

صــــلّى عــــليــــه إلهــــى — فــــي بُـــكـــرةٍ ومـــســـاء

وكـــلمـــا الريـــح هـــبَّتْ — بــــعــــاصــــفٍ أو رخــــاءِ

فــــإن أطــــعْه بــــصــــدقٍ — أظـــفـــرْ بــجَــزْلِ حِــبــاءِ

وإنْ أجــــانــــبْه أرجــــعْ — بـــخـــيـــبـــتــى وبــلائى

يـا عِـصْـمـتـي يـا شَفيعي — ويـــــا بـــــلوغ رجــــائي

أعــوذ بــاللَّه أَنْ أُلْفَــي — عــــــن جــــــوارك نــــــاءِ

وأَنْ أَخــــيــــبَ وأُعـــطَـــي — صــحــيــفــتــي مِــن ورائي

يــــا خــــالقـــي بَـــوِّئَنِّي — داراً بــــدار البـــقـــاء

أجـــــب دعـــــائي إلهــــي — فـــقـــد ســمــعــتَ دعــائي

وحـــقـــكــم لم أُفِــقْ مِــنْ — تــــأســــفــــي وبـــكـــائي

ولا هَـــنِـــئْتُ طـــعـــامــي — ولا بــــمــــشـــرب مـــائي

حــتــى أرَى حُــسْــن ظــنــي — بــكــم غــدا مــن جــزائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجا: ألْجأ يُلْجِىءُ إلْجاءَ :- ـه: عصمه وحماه؛ أَلجأ المستغيثَ في داره.- ـه إليه: أكرهه على اللجوء إليه؛ ألجأ الظلمُ الناس إلى التمرِّد والثورة.- أمرَه إلى الله: أسنده إليه.
  • الرجس: رجس: الرِّجْسُ: القَذَرُ، وَقِيلَ: الشَّيْءُ القَذِرُ. ورَجُسَ الشيءُ يَرْجُسُ رَجاسَةً، وإِنه لَرِجْسٌ مَرْجُوس، وكلُّ قَذَر رِجْسٌ. وَرَجُلٌ مَرْجوسٌ ورِجْسٌ: نِجْسٌ، ورَجِسٌ: نَجِسٌ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحسبهم قد …
  • الكباء: كبا: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: مَا أَحدٌ عَرَضْتُ عَلَيْهِ الإِسلامَ إِلا كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُ كَبْوةٌ غَيرَ أَبي بَكْرٍ فإِنه لَمْ يَتَلَعْثَمْ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الكَبْوَةُ مِثْلُ الوَقْفة تَكُونُ عِنْ …
  • المشرك: المُشْرِكُ : فا.-: الذي جعل لِلَّه شَريكاً وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ.
  • بنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
  • توليك: [و ل ي]. (فعل: خماسي لازم متعد بحرف). تَوَلَّيْتُ، أتَوَلَّى، تَوَلَّ، مصدر تَوَلٍّ. 1. "تَوَلَّى حُكْمَ البِلاَدِ": تَقَلَّدَهُ. "قَبِلَ أنْ يَتَولَّى مَنْصِباً جَدِيداً". 2. "تَوَلَّى إنْجَازَ الْمَهَامِّ الْمُعَطَّلَة …
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة