دارٌ لهندٍ سقاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارٌ لهندٍ سقاهامُجاجُ غِبِّ الدثائثْ
وقد وقاها إلهُ العباادِ شــــــرَّ الحــــــوادثْ
وشـــــرَّ عـــــاتٍ وعــــاثٍوعابثاتٍ وعابثْ
والخيرُ قد صار فيهامدى الجديدين مائث
رعياً وسقياً لهاتيكمُالوهـــــاد الدمـــــائث
أيامَ كنا ضجيعْينفوق تلك الأثائث
أنا وهندُ قرينان لم نُقارَن بثالث
كأنما الإلفُ حزناه وارثاً بعد وارث
لم يُلفَ فينا مُخِلاًّبما نويناه ناكث
ولو دهْتنا بِغيلانها الأسودُ الضَّوابث
وخُرَّدٍ مثل حور الِجنان من آل حارثْ
كواعبٍ ناعماتٍلم يطمثنهم طامثْ
مثلِ الشموسِ وجوهاتحت الفروع الأثائثْ
أقسمتُ بالله إنيفي حلفتي غيرُ حانثْ
يا ليتني مدة الدهرِ في ذراهُنَّ لابث
لكنها حُجِّبتْ عنعينِ الخلوبِ المُباحث
ومنْ أذى كلِّ جمعوكلِّ زيرٍ مُحادث
ومِــــنْ حــــسود ومنْشرِّ نافثاتٍ ونافث
كرائمٌ نُزِّهَتْ عنفِعل الخَنا والخبائث
يحمى حمالها رجالٌمثلُ الليوث الدلاهث
قد حار أولادُ سامٍوخيرُ أولادِ يافث
من كل طَبٍّ عليمٍبما توارى النبائث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الثاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الثاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.