لســـانـــي كــتــومٌ لأســراركــمُ

الشاعر: المأمون · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لســـانـــي كــتــومٌ لأســراركــمُ — ودمــعــي نــمــومٌ لِســرِّي مُـذيـع

فــلولا دمـوعـي كـتـمـتُ الهـوى — ولولا الهوى لم يكن لي دُموع

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كتوم: الكَتُومُ : الكُتَمَةُ، الذي يكتم السرَّ؛ يمكنك الاطمئنانُ إلى الكتوم فهو لا يُفْشي أسراركَ.- من السحاب: الذي لا رعدَ فيه؛ ما دام السحابُ كتوماً فلن ترى له برقاً ج كُتُمٌ.
  • لسري: السُّرِّيُّ : المنسوبِ إلى السُّرَّة/ الحبلُ السُّرِّيّ، هو معلاقٌ يصل جَنين اللّبونات بمشيمة الأمّ وينفصل عنه بعد الولادة تاركاً ندبة صغيرة هي السُّرة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة