تــلك المـعـاطـف أم غـصـون البـان
الشاعر: صدر الدين ابن الوكيل الأموي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صدر الدين ابن الوكيل الأموي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــلك المـعـاطـف أم غـصـون البـان — لعــبـت ذؤابـتـهـا عـلى الكـثـبـان
وتــضــرجــت تـلك الخـدود فـوردهـا — قــد شــق قـلب شـقـائق النـعـمـان
ما يفعل الموت المبرح في الورى — مـا تـفـعـل الأحداق في الأبدان
أخــليـل قـلبـي وهـو يـوسـف عـصـره — قـلبـي الكـليـم رميت في النيران
قــطــعــتـه مـذ كـان قـلبـاً طـائراً — ودعــوتــه فــأتــى بــغــيــر تــوان
يــا نـور عـيـنـي لا أراك وهـكـذا — إنــسـان عـيـنـي لا يـراه عـيـانـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكثبان: الثِّبَانُ : ما يُثْنى من طرف الثوب فيُجعل فيه شيءٌ يحمل؛ حملت الفلاَّحةُ التفاحَ في ثِبانِهاج ثُبُنٌ.
- الكليم: الكَلِيمُ : الجريح؛ تَمُرُّ بِكَ الأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمةً ** وَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وثغرُكَ باسِمُ. ج كَلْمَى.-: من يُكَالِمُكَ.-: لقبُ موسى عليه السَّلامُ لأَنَّ اللهَ كلَّمه.
- المبرح: [ب ر ح]. (فاعل من بَرَّحَ). "أَلَمٌ مُبَرِّحٌ" : شَدِيدٌ، حَادٌّ. "كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَنْتَقِلَ قَلْبٌ مِنْ حَالِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ إِلَى حَالِ الكُرْهِ الدَّمِيمِ". (إسحق الحسيني).
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.