وَرَدتُ دارَ سَــعــيـدٍ وَهـيَ خـالِيَـةٌ
الشاعر: أبو شِراعَة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو شِراعَة، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَرَدتُ دارَ سَــعــيـدٍ وَهـيَ خـالِيَـةٌ — وَكـانَ أَبـيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
فَاِرتَحتُ فيها أَصيلاً عِندَ ذُكرَتِهِ — وَصُـحـبَـتـي بِـمِـنىً لاهونَ في شُغُلِ
فَـاِبـتَعتُ مِن إِبِلِ الجَمالِ دَهشَرَةً — مَـوسـومَةً لَم تَكُن بِالحِقَّةِ العُطُلِ
نَـحَـرتُهـا عَـن سَعيدٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُم — زوروا الحَطيمَ فَإِنّي غَيرُ مُرتَحِلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
- العطل: عطل: عَطِلَتِ المرأَةُ تَعْطَل عَطَلًا وعُطولًا وتَعَطَّلَتْ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا حَلْيٌ وَلَمْ تَلْبَس الزِّينَةَ وخَلا جِيدُها مِنَ القَلائد. وامرأَةٌ عاطِلٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، مِنْ نِسْوَةٍ عَواطِلَ وعُطَّلٍ؛ أَنش …
- لاهون: الأهْوَنُ : الهيِّن، أي السهل الخفيف؛ ليست الرياضيات العلمَ الأهونَ. -: الأذلُّ؛ لم أرَ أَهْون منه أمام الأقوياء. -: الأسهل؛ ليس أمامه إلا أنْ يختار أهون الشرّيْن.
- مرتحل: المُرْتَحَل : الارتحال ومَوضعه؛ إن كانت الرحلة مع رفقةٍ طيبة فنِعْم المُرْتَحَل.-: موضِع الرَّحْل.