مــحـمـد رب العـلم بـحـر عـلومـهـا

الشاعر: محمد شرع الإسلام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد شرع الإسلام، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــحـمـد رب العـلم بـحـر عـلومـهـا — وخـيـر الذي قـد حـل فـوق أديـمها

مـضـى نـحـو بيت اللَه للحج قاصداً — فـكـان زعـيـم الحاج وابن زعيمها

سـرى فـهـدى الحـجـاج نـور جـبـينه — فـكـان كـبـدر الأفـق بـين نجومها

إلى أن أتى البيت الحرام ملبياً — فـأسـرع بـالتـرحـيـب رب حـطـيـمـها

ولمـا قـضى بالبيت ما كان واجباً — عـليـه وأضـحـى فـارهـاً بـنـعـيـمها

غـدا قـاصـداً للمـصـطـفى جده الذي — ارى النـاس أن الحـج كان كصومها

وقـبـل اعـتـابـاً له وانـثـنـى على — رواحـل سـر الخـلق عـنـد قـدومـهـا

اهـنـي بـه مـن قـد سـمـا بـعـلومـه — جـمـيـع الورى مـن مـحـدث وقديمها

كـذا المـحسن السامي بفضل صفاته — رقـى فـي علوم الدين فوق عليمها

اهـنـي أخـاه النـدب مـن عـم فضله — كــوالده خــيـر المـلا وكـريـمـهـا

ودم فـارهـاً فـي خـيـر عـيش ونعمة — وعــز وتــدريــس لأهــل عــلومــهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاج: الحَاجُ : الشَّوْك.
  • الحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
  • الحجاج: الحَجَاجُ (بفتح الحاء وكسرها) : العظم المطبق على رقبة العين وعليه ينبت شعر الحاجب.- من كل شيء: حَرْفه وناحِيته ج أَحِجَّة.
  • بالبيت: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • بالترحيب: [ر ح ب]. (مصدر رَحَّبَ). 1."التَّرْحِيبُ بِالضُّيُوفِ" : اِسْتِقْبَالُهُمْ بالتَّرْحابِ . 2."تَرْحِيبُ الْمَكَانِ" : تَوْسِيعُهُ.
  • بنعيمها: النَّعِيمُ : ما استُمتِعَ به. ـ: الخَفْضُ وحُسْن الحال يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ/ فلان نعيمُ البال، أي هادِئُه مُرتاحُه.
  • حطيمها: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا