سبحان من بالدَّوا يشفي من الوصبِ
الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سبحان من بالدَّوا يشفي من الوصبِ — ومـوصـل العـبـد للأشـيـاء بالسَّببِ
أنــشــا خــلائق أشــبـاحـاً مـقـدرة — إلى سـهـام البلا في سَالف الحقبِ
والعـيـن في صورة الانسان زينته — مـثـل السـمـاء حَلَتْها زينة الشهبِ
كــريــمــة عـنـده تـهـديـه مـسـلكـه — لطـيـفـة تـفـتـدي بـالشـيء كالهدبِ
ومــا بــهــا شَــعَـر فـذا تـولَّد مـن — رطــب تــعـفّـن بـالأجـفـان مـجـتـلبِ
عـلاجـه القـيـءُ والاسـهـال تنقية — للرَّأس والجـسـم والأكحالُ كالذهبِ
أن يـحـتـرق شـعر الأجمال في خَزَفٍ — بـالنـار دق كـحـال غـيـر مـخـتـضـبِ
مرارة الشاة بعد النتف أن وضعت — فـي الجـفـن تـطلية تنفعه من وصبِ
وماء معتصر الرُّمان ينفع بالأكح — ال مــن شــعــر بــالعــيـن أو جـربِ
ومـوضـع النتف يُطلى بالكمون كمس — حـوق الحـديـد بـريـق فـيـه مـلتزبِ
والنـتـف أنـفـع شيء فيه لا سيما — دم الغــزال إذا طــلي عــلى وصــبِ
والله يشفيك باري الخلق ممرضهم — وهـو المـصـح ولا تـأثـيـر للسـبـبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
- القيء: ألْقَى يُلْقِي ألْقِ إلْقــاء [لقي]:- ـه إلى اُلأرْض: طرحه أرضاً؛ غالبــه فألقــاه أرضاً.- عنه الشيءَ: طرحه وأبعده عنه؛ ألقى عن نفسه هموم التفكير بالمستقبل.- إليه القولَ وبالقول: أبلغه إيَّــاه.- عليه القولَ: أملاه عليه. …
- الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
- بالدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- بالسبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
- تعفن: تعَفَّنَ يَتَعَفَّنُ تَعَفُّناً : فَسَد وتغيّرت رائحته؛ تَعَفَّن الطعامُ/ تعفّن تفكيره/ التّعفُّنُ في علم الحياة هو انحلال الموادّ العضوية بفعل الجراثيم.