أنــا حــيٌّ يــوم أقــبــل

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنــا حــيٌّ يــوم أقــبــل — لســتُ إلاَّ مــنــهُ أقـبـل

كــيــف لا أحــيـا وهـذا — فــيــه للظــمـآن مـنـهـل

وإذا ولى فــــقــــلبــــي — مـن أذى البـيـن تَـولْوَل

إن تـــعـــدَّى أو تــبــدّى — لســـتُ عـــنـــهُ أتـــبــدَّل

ومــعــي المــطــلق لكــن — عــنــده القـلب مـسـلسـل

فــــــهـــــواهُ وفـــــؤادي — بـــي تـــعـــلى وتـــعــلل

دمــعــيَ الكــشــاف لكــن — دمــعــه الدر المــفــصَّل

إنّ عـــمـــري فــي هــواهُ — كـــله ضـــاع سَـــبـــهــلل

أيُّهــا الظـبـيُ المُـقَـبَّى — آه مـــن ذاك المـــقــبَّل

مــذ تــجــليــتَ عــليـنـا — كـــــبَّر الكُـــــل وهــــلل

نــبــضــت فــيــك عـروقـي — حــيــن شــاهـدتـك أكـحـل

فــإذا اشــتــد غــرامــي — ســــرتُ لكــــن أتـــعـــلل

كـم قـطـعـتُ السَّيـر فـيه — مـجـهـلاً مـن بـعـد مجهل

صــرتُ كـالمـعـتـوه حـبّـاً — لســتُ أدري أيــن أرحــل

مــا هــدانـي غـيـرُ ضـوء — مـن سَـنا الشهم المبجل

مــن ســنــا وجـه مـحـمـد — ولد السَّلــطــان فــيـصـل

ســيِّدٌ تــربــو ســجَــايَــا — هُ عـلى القَـطْـر المـعسَّل

سَــلْ سَــلِ السـيـدَ فـضـلاً — فــهــو للظــمــآن سـلسـل

فــيــه تــخــليــص لعــانٍ — وله التــخــليـص مـجـمـل

وإذا مــــا ضـــاقَ صـــدرٌ — فــله الشــرح المــطــوَّل

فـهـو بـدر بـيـن مـحـفـل — وهــو صـدر عـنـد جـحـفـل

وهــو غــيــث فــي مـكـانٍ — أغــبــرِ الجـانـبِ أمـحـل

وهـــو مـــفــتــاحٌ إذا ب — ابُ النـدى أصـبـح مـقفلْ

وهــو مــصــبـاح إذا مَـا — صـار فـرع الليـل اليـلْ

كــيــف لا أمــدح قـومـاً — بــهــمُ الفــضــل يــكــمَّلْ

وأبـــوهـــم مــن عــليــه — بعد ذي العرش المعوَّل

ســــيّــــدي زاركَ عـــيـــدُ — الحـجّ بـالخـيـر المعجَّلْ

فـــهـــنــيــئاً لكَ فــيــهِ — فــهــو بــالنــور مـجـلَّل

وتـــقـــبَّلـــ تـــاجِ مــدحٍ — فـــهـــو بــالدرّ مــكــلَّل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكشاف: الكَشَّافُ : أحد الأعضاء في جماعة الكَشْف أو الكشفية، وله مَراتب، ونظام الكشف نظام تهذيبيّ يراد به تكوين الشخصية المشربة بروح التعاون والنجدة والاعتماد على النفس. -: جهاز للاستطلاع؛ كشّافٌ ضوئي / نورٌ كشّاف. -: المصباح ا …
  • المطلق: المُطْلَقُ : مفعـ.-: ما لا يُقَيَّد بشيءٍ ؛ هو مُطلَقُ اليد في تركة أيْتَامِ أَخِيه. -: غير المُعَيَّن؛ حصل في الانتخابات على أغلبيَّة مطلقة.- من الأحكام: ما لا يقع فيه استثناء؛ هذه القاعدة مطلَقة لا استثناء فيها/ الحُكْ …
  • المفصل: المُفَصَّلُ : مفعـ.-: السَّبعُ الأخيرُ من القرآن الكريم لكثرة الفُصُول بين سُوَرِهِ.
  • تولول: [و ل و ل]. (فعل: خماسي لازم). تَوَلْوَلَ، يَتَوَلْوَلُ، مصدر تَوَلْوُلٌ. "تَوَلْوَلَتِ الْمَرْأَةُ" : صَاحَتْ، أَعْوَلَتْ، أَوْ دَعَتْ بِالْوَيْلِ.
  • سبهلل: السّبَهْلَلُ : الرجُل الفارغ لا شَيءَ مَعهُ؛ جاءَ سَبَهْلَلاً.-: النشيط الفَرِحُ.-: الأمر أو الشيءُ لا ثَمَرةَ فيه؛ ذهبت جهودُه سَبَهْلَلا.
  • فهواه: الهوَاءةُ: الوَهْدة الغامضة من الأرض.
  • مسلسل: المُسَلْسَلُ :- من الثِّياب: الرديء النّسج.- من الأحاديث: المتتابع الرّواة من غير خلل على حال واحدة.- الإذاعيُّ أو التلفزيُّ: قصة أو برنامج متتابع الحلقات؛ شدَّ مسلسل هذه الرواية مشاهدي التّلفزيون.
  • وتعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة