لذي الصمعا عَلا مجْدُ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذي الصمعا عَلا مجْدُ — تــنـاهـى دونـه الحـدُّ

إذا مـا كـلّمـتُ فـعلت — فــكــل كــلامــهـا جِـدُّ

لهـا وَثَـبـاتُ حـتفٍ لم — يَـثِـبْها الأَسد الوَرْدُ

إذا أوحـت بـكـوكـبها — تدانى القرب والبعدُ

شــهــاب ثــاقــب مـنـه — حـشـى الشـاذيـن منقدُّ

إذا فـي جـنسها برزت — فذا السلطان والجندُ

فـهـذا الغـيـم مـنـهدٌّ — وهـذا البـرق والرعدُ

أتــت مــن ســيـد فـرد — جــلاهــا مــاهـر فـردُ

إذا نـشـرت غـلائلهـا — فـأيـن الصين والهندُ

يـقـول الناظرون لها — تـبـارك من له الحمدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصمعا: الصَّمْعَاءُ : صفةٌ للآذانِ الصغيرةِ اللاصقةِ بالرأس؛ رقيقةٌ ناعمةُ الوجه صمعاءُ. - من الأقدامِ: اللطيفةُ الكعوب المستوية. - من البراعِمِ: المجتمعةُ التي لم تتفتح/ عزْمةٌ صمعاء، أي ماضية ج صُمْعٌ.
  • بكوكبها: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
  • ثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • جلاها: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • جنسها: جنس: الجِنْسُ: الضَّربُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الطَّيْرِ وَمِنْ حُدُودِ النَحْوِ والعَرُوضِ والأَشياء جملةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا عَلَى مَوْضُوعِ عِبَارَاتِ أَهل اللُّغَةِ وَلَهُ تَحْدِيدٌ …
  • حتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
  • كلامها: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة