مـــن غـــدت مـــركـــوبَهُ لأواءُه
الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـــن غـــدت مـــركـــوبَهُ لأواءُه — وتـــلاشـــت بــالبــلا أجــزاؤُه
فــهــو حــي بــقــيــت عــليــاؤهُ — لم يــمــت مــن دفــنـت أشـلاؤه
في الوغى بين نصال المصلِتين — مــن له فــي الذل يــومـاً جـزؤ
فــهــو مـيـت ليـس عـنـه مـنـبـئٌ — عــيــشــة الخــامــل مـوت مـرزِئُ
إنـمـا المـوت بـأَن يحيا امرؤ — فـي ربـوع الحيِّ يرعاهُ الأنين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخامل: الخَامِلُ : فا. -: المجهول الذِّكر؛ هذا الرَّجل خاملُ الذِّكر. -: السَّافِل السَّاقِط من النّاس. -: الذي لا نباهةَ له؛ التّلميذ الخامل قلَّ أن يشارك في النشاط المدرسيّ ج خَمَلَةٌ وخُمُلٌ.
- بالبلا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …
- مركوبه: المَرْكُوبُ : مفعـ.-: كلُّ ما يُرْكَب؛ الطائرة هي أسرع مركوب في هذا العصر ج مَرَاكِبُ.