فــلا حـرج عـليـه فـهـو بَـدْرِي

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فــلا حـرج عـليـه فـهـو بَـدْرِي — ولا عَــذل وفـيـه الحـب عُـذري

عـداك الشـرُّ أمـرُ الحـب صـعـبٌ — فــذا يَـدرى وهـذا ليـس يـدري

وفي الوجد المليح دليل صدق — بــمــا ألقـاه مـن أرَقٍ وهَـجـر

وقـال العـاذلون لفـيـض دمعي — ألا يـا مـاءَ دجلة لست تجري

وقـال البـدر للرشـأ المـفدى — فــإنـي حـاسـد لك طـول عُـمـري

بـنـفـسـي من بأسر الحسن ولى — وجــمـع قـلوبـنـا مـعـه بـأسـرِ

سـرى والكـاس فـي يـده فقلنا — مـتـى شـمـس الضحى قرنت ببَدْرِ

فـلم يـتـرك لنـا إلا سـهـاداً — تــقــسـم بـيـن تـبـريـح وفِـكْـرِ

ومـا سـكـن الفـضا إلا ليوري — له فـيـنـا فـيَـصْـلانـا بـجَـمْـرِ

وبـي حـب النـقـا والغور لما — غــدا فـي مـلتـقـى ردف وخَـصْـرِ

وأسـكـر بـالنـسيم الرطب لما — تـخـلص مـنـه يـسـحـبُ ذيـل عِطرِ

إذا هــبــت ريــاح مــن حـمِـاهُ — تـمـايـلنـا سـكـارى لا بـخـمرِ

ولا عـجـب إذا هـي أطـربـتـنا — وقـــد مـــرت لمــحــبــوب أغــرِّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
  • ببدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
  • عداك: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …
  • عذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
  • فقلنا: فقل: النَّضْرُ فِي كِتَابِ الزّرْع: الفَقْل التَّذْرِية فِي لُغَةِ أَهل الْيَمَنِ، يُقَالُ: فَقَلُوا مَا دِيسَ مِنْ كُدْسِهم وَهُوَ رَفْعُ الدِّقِّ بالمِفْقَلة، وَهِيَ الحِفْراة، ثُمَّ نَثْرُه. وَيُقَالُ: كَانَتْ أَرضُهم …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة