رفــقــاً بـقـلب المـسـتـهـامْ

الشاعر: ابن شيخان السالمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رفــقــاً بـقـلب المـسـتـهـامْ — يــا حُـورَ هـاتـيـك الخـيـامْ

ولقــد رمــيــن القــلب مــن — قــوس اللواحــظ بــالسـهـامْ

ولقــــد بـــرزن بـــمـــوقـــف — للعـــاشـــقــيــن بــه زحــامْ

لم تــلق غــيــر ظــبــاء وَجْ — رةَ تَـقْـنُـصُ الأسـد العـظـامْ

أو غــيــر أقــمــار السـمـا — ســجــدت لأقــمــار الرَّغــامْ

أو غــيــر أغــصــان الفــلا — خـــضـــعــت لربّــات القَــوامْ

فــهــنــاك للمُهُـجـات واللَحَ — ظـــاتِ مـــعـــتـــرك الصــدامْ

كــيــف الفــرار وقـد أحـاط — بــذي الهـوى جـيـش الغـرامْ

للّه وقــــفــــتــــنـــا بـــوا — دي المـنـحـنـى تحت البشامْ

والبــيــض تــفـعـل بـالنُّهـى — كــالبِـيـض تـفـعـل والمـلامْ

والحــســن مــعــقــود اللِوا — يــدعــو لطــاعــتـه الأنـامْ

وبــمــنــيـر الخـدّيـن كـالدّ — اعـــي بـــلالُ الخــالِ قــامْ

لم يـــبـــق دمــع أو حــشــى — إلا أجــــاب هــــوىً وســــامْ

للّه أيَّاــــــــم مـــــــضـــــــت — ســقــيــت بــمُـنْهَـلّ الغـمـامْ

أحــبــابَــنــا طــال الجـفـا — أيــن الوفــا أيـن الذمـامْ

وأخـو الوفـا في ذا الزما — ن أعــز مــن بَـيـض النـعـامْ

مــضــت الدهــور ولم يــكــن — مــنــكـم لنـا إلا انـصـرامْ

أوَ ليــــــس للود القــــــدي — م لديــكــم أثــر احــتــرامْ

عــطــفــاً عــلى مــضــنــاكــم — فــوصــالكــم عــيـن المـرامْ

وتــداركــوا رمــقـاً تـرائى — مـــن خـــيـــال مـــن سَــقــامْ

وتــذكّــروا مــا بــيــنــنــا — مــن حــســن ذاك الالتــئامْ

لا تـشـمـتـوا الأعـدا فـحز — نُ أُولي التقى فرح اللئامْ

زورُوا دوامـــــاً أو لِمـــــا — مــاً أو مــنــامـاً أَو كـلامْ

فــالكــل مــن أهــل الصـفـا — حَـــسَـــن إذا صـــح التـــزامْ

مـــالي ومـــا للدهـــر يَـــرْ — مــيـنـي بـسـهـم الاغـتـمـامْ

أوَ كـــلمـــا جـــردت ســـيْــفَ — العـــز عـــنَّ بــه انــثــلامْ

يـــا دهـــر مــهــلاً إنــنــي — أشــكــوك للشــيــخ الهـمـامْ

النــاصــر الديــن المــفــدّ — ى المـرتـجـى صـنـو الامـام

فــإذا التــجــى بــفــنــائه — المــخــضــر راجٍ لا يــضــامْ

كــــشــــاف غُــــمَّى كـــل نـــا — زلةٍ وجُــــــــلّى كــــــــل رامْ

إنــســان عــيــن الدهــر لج — البــحــر إفــرنــد الحـسـامْ

غــيــث الورى ليــث الشــرى — سـهـم العِدا الموت الزؤامْ

زَنْـــد الامـــام وســـيـــفــه — ويـداه فـي النُـوَب الجـسامْ

هـــان النـــضـــار له وعـــزّ — نـــظـــيــره بــيــن الأنــامْ

فــي مـفـرق الدهـر الأنـوف — بـــنـــود عـــدل قـــد أقــامْ

غــمــر العـدا وأبـان سُـبْـل — الرشــد وانــكــشـف الظـلامْ

حـــمّـــال أعــبــاء الحــكــو — مـة قـاطـعـاً دعـوى الخـصامْ

فـلقـد تـحـمَّلـ مـا يقصر عن — ه رضــــــوى أو شــــــمــــــامْ

يــا أيُّهـا الشـيـخ المـؤيَّد — دمـــت فـــي أعـــلى مـــقــامْ

فــلك الهــنــا صـرِفـاً بـيـو — مِ النـحـر والشـهـر الحرامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرغام: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.
  • الصدام: [ص د م]. (صِيغَة فَعَّال لِلْمُبَالَغَة). 1."صَدَّامٌ فِي الْمَعَارِكِ" : الْمُرْتَطِمُ بِعُنْفٍ وَشِدَّةٍ فِي الْمَعَارِكِ. 2."صَدَّام" : اِسْمُ عَلَمٍ.
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بالسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • برزن: برزن: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ: إِنَاءٌ مِنْ قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فِيهِ، فَارِسِيٌّ مُعرّب، وَهِيَ التَّلْتَلة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بْنِ …
  • بموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …

قصائد ذات صلة

  • لهوى الحجاز بأفق قلبي مبدأ
  • كل بأودية المدينة مغرم
  • يا صاح إن الدهر صاعد برهة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة