رفقاً بقلب المستهامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفقاً بقلب المستهامْيا حُورَ هاتيك الخيامْ
ولقد رمين القلب منقوس اللواحظ بالسهامْ
ولقــــد برزن بموقفللعاشقين به زحامْ
لم تلق غير ظباء وَجْرةَ تَقْنُصُ الأسد العظامْ
أو غير أقمار السماسجدت لأقمار الرَّغامْ
أو غير أغصان الفلاخضعت لربّات القَوامْ
فهناك للمُهُجات واللَحَظاتِ معترك الصدامْ
كيف الفرار وقد أحاطبذي الهوى جيش الغرامْ
للّه وقــــفــــتــــنا بوادي المنحنى تحت البشامْ
والبيض تفعل بالنُّهىكالبِيض تفعل والملامْ
والحسن معقود اللِوايدعو لطاعته الأنامْ
وبمنير الخدّين كالدّاعي بلالُ الخالِ قامْ
لم يبق دمع أو حشىإلا أجــــاب هــــوىً وســــامْ
للّه أيَّاــــــــم مـــــــضـــــــتسقيت بمُنْهَلّ الغمامْ
أحبابَنا طال الجفاأين الوفا أين الذمامْ
وأخو الوفا في ذا الزمان أعز من بَيض النعامْ
مضت الدهور ولم يكنمنكم لنا إلا انصرامْ
أوَ ليــــــس للود القــــــديم لديكم أثر احترامْ
عطفاً على مضناكمفوصالكم عين المرامْ
وتداركوا رمقاً ترائىمن خيال من سَقامْ
وتذكّروا ما بيننامن حسن ذاك الالتئامْ
لا تشمتوا الأعدا فحزنُ أُولي التقى فرح اللئامْ
زورُوا دوامـــــاً أو لِمـــــاماً أو مناماً أَو كلامْ
فالكل من أهل الصفاحَسَن إذا صح التزامْ
مالي وما للدهر يَرْميني بسهم الاغتمامْ
أوَ كلما جردت سيْفَالعز عنَّ به انثلامْ
يا دهر مهلاً إننيأشكوك للشيخ الهمامْ
الناصر الدين المفدّى المرتجى صنو الامام
فإذا التجى بفنائهالمخضر راجٍ لا يضامْ
كــــشــــاف غُــــمَّى كل نازلةٍ وجُــــــــلّى كــــــــل رامْ
إنسان عين الدهر لجالبحر إفرند الحسامْ
غيث الورى ليث الشرىسهم العِدا الموت الزؤامْ
زَنْد الامام وسيفهويداه في النُوَب الجسامْ
هان النضار له وعزّنظيره بين الأنامْ
في مفرق الدهر الأنوفبنود عدل قد أقامْ
غمر العدا وأبان سُبْلالرشد وانكشف الظلامْ
حمّال أعباء الحكومة قاطعاً دعوى الخصامْ
فلقد تحمَّلـ ما يقصر عنه رضــــــوى أو شــــــمــــــامْ
يا أيُّها الشيخ المؤيَّددمت في أعلى مقامْ
فلك الهنا صرِفاً بيومِ النحر والشهر الحرامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شيخان السالمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.