لَكَ اللَه سـل عَـن جـيـرة يـمـمـوا سـلعا

الشاعر: الشاعر التونسي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر الشاعر التونسي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَكَ اللَه سـل عَـن جـيـرة يـمـمـوا سـلعا — دويـــن زرود فـــالأَبــارق فــالجــرعــا

مَــطــايــاهــم دهــم الظَــلام وَخــيـمـوا — بـطـاح الحَـنـايـا فـالرَواهـب فـالجزعا

أُودعـــهـــم تَــوديــع قــالٍ لبــيــنــهــم — فَـيـرسـل طـرفـي اثـرهـم إِذ سـروا دمعا

وَكَــم لَيــلة ســامـرت فـيـهـا نـجـومـهـا — إِلى أَن رأيت الصبح بزّ الدجى الدرعا

وولت نــجــوم الشــرق تـنـحـو مـغـاربـا — فــنــدت نُــجــوم الغــرب آفــلة كــنـعـا

كــأن الدُجــى مِــن آل حــامــدٍ كَـتـيـبـة — أَثـارَت بـهـم سـامٌ بـإِصـبـاحـهـا نـقـعـا

أَخــال نُــجــومــاً بــالمــجــرة ربــربــا — عــطــاشـاً أَرادَت مِـن مَـنـاهِـلهـا كـرهـا

وَضــاءَ مــحــيــا المـشـتـري فـي فَـضـائه — وَدافَـــع مـــن اســعــاده زُحــلاً دفــعــا

كــأن سَــنــا المَــريــخ شــعــلة قــابِــس — يَـحـوط الدُجـى بـالسَيف واحتمل النطعا

وَفــارَقَــت الشـعـرى اليَـمـانـي أَخـتـهـا — فــاغــمــصــهــا دمــع تــنــبــعـه نـبـعـا

كــأن الســمــاك الرامِــح الرمــح هــزّه — عَـلى أَعـزَل فـارتـاع واِجـتـنَب اللسمعا

كـأن طـائِر النـسـريـن قَـد خـافَ بـازياً — مــن الصـبـح فـازدادت جـوانـحـه شـرعـا

كـــأن أَخـــاه الواقِــع اِنــضــم نــازِلا — حـذارَ الرَدى فـاِختار من رايه الوقعا

كـــأن الســـهــى فــي زيّه ذو صَــبــابــة — كـسـتـه نـحـولا كـاد مـن فـرطـه يـنـعـي

كــأن الثــريــا نــاهــد جــال كــأسـهـا — فَــلَم تــألُ حـطـاً للنـدامـى وَلا رفـعـا

كـــأن لهـــذي شـــمـــعـــه دبـــرانـــهـــا — ســرى خــلفــهــا عـبـداً تـحـمـله شـمـعـا

وَعـــادَ عَـــلى العــيّــوق غــيــض مــبــرح — فـاِضـحـى رَقـيـبـاً فـاتِـحـاً لحـظـه يَـرعى

كــأن ســهــيــلاً أَوتـر القـوس واِنـبَـرى — عَــلى شــرف عــال مــطــلٍّ عَــلى صَــنــعــا

وَتَــحــسَــب نَــعــشــاً قَــد تَـوى وَبـنـاتـه — حَــيـاري بـذاذا هـهـنـا وضـهـنـا صَـرعـى

كــأن قــطـبـهـا وَالفـرقـديـن كـليـهـمـا — نَــديـمـان للوضـاح قَـد أَمِـنـا الصـدعـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثرهم: أثر: الأَثر: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ آثَارٌ وأُثور. وَخَرَجْتُ فِي إِثْره وَفِي أَثَره أَي بَعْدَهُ. وأْتَثَرْتُه وتَأَثَّرْته: تَتَبَّعْتُ أَثره؛ عَنِ الْفَارِسِيِّ. وَيُقَالُ: آثَرَ كَذَا وَكَذَا بِكَذَا وَكَذ …
  • الدرعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.
  • بطاح: البُطاحُ : هذيانٌ ينشأ عن الحُمّى؛ ازداد بُطاحُه بارتفاع درجة حرارته.
  • توديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
  • دهم: دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة