فـنـحـن الليـوث اذا حـاربـوا
الشاعر: ابن الصيقل الجزري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن الصيقل الجزري، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـنـحـن الليـوث اذا حـاربـوا — ففينا الثبات وفينا الثبات
ونـحـن الصـفـاة ونحن الصفات — ونـحـن التـقـاة ونحن الثقات
ونـحـن الجـبـاة ونحن الجناة — ونـحـن الكـفـاة ونحن الكفات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- الكفات: الكِفَاتُ : الموضع يُكْفَتُ فيه الشيْءُ، أي يُضَمُّ ويُجْمَعُ؛ أرض كِفَاتٌ، أي جامعة للأحياء والأموات أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتاً.
- وفينا: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …