يا مجد دين الإله لا عجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مجد دين الإله لا عجبإن قصر الطالبون عن أمدك
ويا أبا قاسم لقد وفر القسم لمن يجتديك جود يدك
كم مملق في صِفادِ عسرتهِأطلقته بالجزيل من صَفَدِك
الكَرَم العدّ والوفاء إذالقيت جيش العفاة من عددك
ما دار في وهم باجل بخلإلا ودار السماح في خلدك
يودّ من حسن ما صحبت بهأمسك لو قد يكون صبح غدك
تبَا لحسادك اللئام فمايبقون إلا للغيظمن حَسَدكَ
داريتهم يهبطون في صببذلاً لما يبصرون من صعَدك
ألبسك الله ثوب عافيةولا نضاها ما عشت عن جَسدكَ
وزاد في مجدك الأَثيلِ ولانقص صرف الزمان من عددك
ونلت ما ترتجيه من أملتامله في أخي الندى ولدك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأبله البغدادي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.