بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَاالفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
المُطْلِعَاتِ مِنَ الثغُورِ كَوَاكبًاالمُسْبِلاَتِ مِنَ الشُّعُورِ دُجُونَا
النَّافِرَاتِ تَدَلُّلاً وَصيَانَةًالآنِسَاتِ تَوَدُّدًا وَمُجَونَا
الرَّاشِقَاتِ مِنَ اللَّواَحِظِ أسْهُمًاالمُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَا
سَفَرُوا وَقَدْ صبغَ الْحَيَاءُ خُدُودَهمأرَأيْتَ وَرْداً خَالط النِّسرينَا
وَنَفَرْنَ غِزْلاَنًا وَتِهْنَ غَوَانِيًاوَسَفَرْنَ أقْمَارا وَمِلْنَ غُصُونَا
غِيدٌ إذَا هَزُّوا المَعَاطِفَ لَنْ ترىإلاَّ صريعًا بَيْنَهُنَّ طَعِينَا
سُودُ النَّوَاظرِ مَا اكْتَحَلْنَ بِإثْمِدٍوَالحُسْنُ حَقًا يَغْلِبُ التَّحْسينَا
يَا لاَئِمًا قَدْ جَارَ فِي تَعْنِيفِهِهَلاَّ رحمتَ مُتَيَّمًا مفتُونَا
فَأنَا الَّذِي اتَّخَذَ المَحَبَّةَ وَالهوَىشَرْعاً لأرْبَابِ الْرَام وَدِينَا
وَمَرِيضَةِ الأجْفَانِ سَاحِرُ لحظهَايُنْبِيكَ عَمَّاـ فِي الفُؤَادِ كَمِينَا
مِنْ طرفِهَا السَّفَّاحِ أصبَحَ خَدُّهَا الْهَادِي يُرَى نُعْمَانُهُ مَأمُونَا
مَعْشُوقَةِ الحَرَكَاتِ حَرَّك قَدُّهَاقَلْبًا إلَيْهَا كَانَ قَبْلُ سَكُونَا
وَإذَا انْثَنَتْ خِلْتَ الرّمَاحَ مَعَاطفاوَإذَا رَنَتْ خِلْتَ السُّيُوفَ جُفُونَا
شَمْسٌ لطلعتهَا الهلاَلُ قَد انْحَنَىأدَباً فأصبح يُشْبِهُ العُرْجُونَا
الوُرْقُ غَنَّتْ إذْ تَثَنَّى قَدُّهَاطَرَبًا فَأعْرَبَ لَحْنُهُ التلحينَا
لاَ تَسْألَنَّ إذَا قَصَدْتَ خِيَامَهَاوَاقصدْ لحيثُ تَرَى الجَمَالَ مَصُونَا
وَإذَا أرَدْتَ تَرَى هِلاَلَ جَبِينِهَافَانْظُرْ إلَى حَيْثُ الصَّبَاح مُبِينَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.