رَقَمَ الغيمُ عَلَى رَدْنِ الصَّبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَقَمَ الغيمُ عَلَى رَدْنِ الصَّبَابِسَنَا البَرْقِ طِرَازاً مُذْهَبَا
وَانْتَضَى البَدْرُ حُسَامًا لاَمِعًامُذْ رَأى اللَّيْلُ سَنَاهُ احْتَجَبَا
وَانْقَضَى الطيْفُ لِنَحْوِي مُذْ رَأىفَوْقَ خَدِّي الدمعَ أذْكَى لَهَبَا
وَرَقَى الطيْرُ عَلَى منبرهفَتَشَكَّى الوجدَ لَمَّاـ خَطَبَا
يَا لَقَوْمِي مَنْ مُجِيرِي من رَشًايَفْتِنُ العُجْمَ وَيَسْبِي العَرَبَا
إنْ تَثَنَّى هَزَّ رمحًا قدُّهُأوْ رَنَا سَلَّ من اللحظ ظُبَى
كَيْفَ أجْنِي وردَ خَدَّيْهِ وَهَاعقربُ الصدغِ لِقَلْبِي لَسَبَا
قَمَرٌ لاَحَ لِعَيْنِي نُورهوَبِقَلْبِي غَابَ لَمَّاــ غَربَا
تُشْرِقُ الشَّمْس بِخَدَّيْهِ إذَاخَيَّمَ الشَّعْرَ وَمَدَّ الطُّنُبَا
وَتَرَى البَدْرَ عَلَى غُصْنِ النَّقَايظهر الحسنَ وَيُبْدِي العَجَبَا
ثَغْره المَعْسُول فِيهِ رِيقَةٌلَيْسَ إلاَّ الرَّاحَ شَابَ الضَّرَبَا
رَبِّ مَا أبْدَعَ هَذاَ الثَّغْرَ إذْأظْهَرَ الدُّرَّ لِعَيْنِي شَنَبَا
خَبِّرِيهِ يَا نَسِيمَ الرَّوْضِ عَنْمُدْنَفٍ قَدْ شَفَّ وَجْداً وَصَبَا
إنَّهـــــ فِـــــي حَـــــرَبٍ لَكِـــــنَّهكَمْ يُنَادِي فِي الهَوَى وَاحَرَبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.