وَغَايَةُ مَا تَأتِي وَلَوْ طِرْتَ لِلسُّهَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَغَايَةُ مَا تَأتِي وَلَوْ طِرْتَ لِلسُّهَىببعضِ صفَات لاَ تُطِبقُ لَهَا حَفْزَا
قُصَارَى المعَالِي أنْ تُرَى دُونَ نَعْلِهوَلِمْ لاَ وَقَدْ دَاسَ البِسَاطَ بِهِ عِزَّا
عَلَيْهِ سَلاَمُ اللَّهِ مَا لَبِسَ الدُّجَىرِدَاءً تَرَى خَيْطَ الصَباحِ لَهُ طَرْزَا
وَعِتْرَتِهِ وَالآلِ وَالصَّحْبِ كُلَّمَاتَذكَّرَ مشتَاقٌ أحِبَّاهُ فَاهْتَزَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.