وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَابِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَا
كَسَافِرَةِ الْحَيَا جَاهَا رَقِيبٌفَخَافَتْهُ فَأرْسَلَتِ النِّقَابَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.