زارنــي طــيــفٌ عـلى وجـلٍ
الشاعر: الأمير أبو القاسم ابن يخلف الكلبي الصقلي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الأمير أبو القاسم ابن يخلف الكلبي الصقلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زارنــي طــيــفٌ عـلى وجـلٍ — سـاحـر الألفاظ والمقل
للضـــنـــى حــقٌ عــلي بــه — حـيـن أخفاني عن العذل
أنــا راضٍ فــي مـحـبـتـه — بــالذي يـقـضـي عـلي ولي
كيف أحيا في هواه وقد — خـلقـت عـيـناه من أجلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- والمقل: مقل: المُقْلَة: شَحْمة الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السوادَ والبياضَ، وَقِيلَ: هِيَ سوادُها وبياضُها الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الحَدَقة؛ عَنْ كَرَاعٍ، وَقِيلَ: هِيَ الْعَيْنُ كلُّها، وإِنما سُمِّ …