جَــدَدا مَــجــلِســاً لِعَهــدِ الشَــبــابِ

الشاعر: العطوي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر العطوي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَــدَدا مَــجــلِســاً لِعَهــدِ الشَــبــابِ — وَلِذِكــــــــرِ الآدابِ وَالأَطــــــــرابِ

وَاِســقِــيــانـي إِذا تَـجـاوَبـتَ الأَط — يــارُ رِطــلَيــنِ بِــاِدكــارِ الشَـبـابِ

فــي كُهــولَ إِذا اِســتَــقَــرَّت حَــمــي — ا الكَأسِ لَم يَنطِقوا بِغَيرِ الصَوابِ

نَـظَـروا فـي الكَـلامِ وَالنَحوِ الشِع — رِ فَهُــــم حُـــجَّةـــ عَـــلى الأَلبـــاب

وَإِذا مــا هَــفـا النَـديـمُ أَقـالوهُ — وَرَدّوا الأَحـــــلامَ دونَ الوُثـــــاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النديم: النَّدِيمُ : المُصاحِبُ على الشَّراب المُسامِرُ، ج نِدَامُ ونُدَمَاءُ.
  • الوثاب: الوِثَابُ : السَّريرُ؛ جلس الملك على وِثاب المُلْكِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة