يا صَاحِبَيَّ جُعِلْتُمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صَاحِبَيَّ جُعِلْتُمَامما ألاقي في أمانِ
بلغ العدى فوق المنىمنا بصرف يد الزمان
وكفوا المهم على يديهفما لهم فيه يدان
وَلَوْ انَّهم علموا بحاليوارْتِهانِي وامتحاني
نثروا على صحن الخدودِ دُمُوعَهم نَثْرَ الجمان
وإذا العدو بكا علىفبالحرَى لو تبكيان
قل للجديدين اللذن لكل خَلْقِ يَخْلقان
لا دَرَّ دَرهما فانهمالبـــــئس المـــــركــــبــــان
قل فاحملا كل السلاح علىَّ حملة غير وانِ
فالموت ميقاتُ النجاة من الأذى والموت داني
وأمام وجهي جُنَّتَان من الأذى بل جَنَّتَان
وبـــــدان لله العـــــظــــيم لبسطتي مبسوطتان
كلتاهما حقا يمينٌ في قَضِيَّات البيان
وهما النبي وصنوهيد نعمة نعم اليدان
ميم وعين منهماعينان عندي تجريان
إني من البلد الأمين وركني الركن اليماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.