مَنْ ذَا لِشَيْخٍ لِلْفَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذَا لِشَيْخٍ لِلْفَنَاحَنَاهُ دَهْرٌ فَانْحَنَى
وَفِعْلُهُ فِعْلُ الْخَنَاوَالْمَوْتُ مِنْهُ قَدْ دَنَا
ما يستوي بل يَلْتَوِيفَجَهْلهُ دَاءٌ دَوِي
حتى متى لا يَرْعَوىلا يَنْتَهي عَمَّا جَنَى
قولاَ تَنَبَّهـ يا شَقِيكم قدر عَمْرٍ قد بَقى
وَالْبَسْ لِبَاسَ الْمُتَّقِىمِنْ قَبْلِ يَغْشَاكَ الْفَنَا
جَاوَزْتَ نِصْفاً لِلْمِيَةْفَكَمْ وَكَمْ ذَا مُخْزِيَةْ
أَفِقْ وَقُمْ لِلتَّعْزِيَةْفَالْعُمْرُ مَهْدُودُ الْبِنَا
سَيْفُ الْمَنَايَا جَارِحُكْقُدِّتْ بِهِ جَوَارِحُكْ
أَقْسَمَ لَا يُبَارِحُكْبِالْجُرْحِ حَتَّى تُدْفَنَا
فِي الْجَهْلِ يَا مَنْ قَدْ وَحِلْعَمَّا قَلِيلٍ تَرْتَحِلْ
فَعَدَّ عَمَّا تَنْتَحِلْمِنْ مَدِّ أَطْنَابِ الْمُنَى
قَدْ وَطِئَ اللَّحْدُ الْقَدَمْفَآنَ أَنْ تَبْكِي بِدَمْ
يَقْرَعُ سِنًّا مِنْ نَدَمْوَانٍ عَلَى مَا قَدْ وَنَى
فِي وَاجِبٍ قَدْ أَهْمَلَهْفِي دِينِهِ لَا أُمَّ لَهْ
وَمُسْتَحِيلٍ أَمَّلَهْفَعَادَ مُرَّ الْمُجْتَنَى
إِبْكِ فَلَا بَاكِيَ لَكْغَدَاةَ تَقْضِى أَجَلَكْ
قَالُوا غَرِيبٌ قَدْ هَلَكْفَرْداً بِزَفْرَاتٍ ثَنَى
يَا رَحْمَتَا لِلْغُرَبَاسَعْدُهُمُ قَدْ غَرَبَا
فَاغْتَرَبُوا وَاغْتَرَبَافَارَقَ كُلٌّ وَطَنَا
قُلُوبُهُمْ مُنْكَسِرَهْوَالْحَالُ جِدّاً عَسِرَهْ
دُمُوعُهُمْ مُنْهَمِرَهْجُسُومُهُمْ نِضْوُ الضَّنَا
يَا نَازِحاً عَنْ بَلَدِهْمُدَافِعاً عَنْ جَلَدِهْ
أَذَاهُ مِنْ كَسْبِ يَدِهْغَدَا بِهِ مُرْتَهِنَا
فَقَلْبُهُ نَهْبُ الْحُرَقْوَعَيْنُهُ رَهْنُ الْأَرَقْ
مِنْ مَائِهَا يَخْشَى الْغَرَقْيَغْشَى الرُّبَا وَالدِّمَنَا
قُمْ فَادَّرِعْ دِرْعَ الْأَسَىصُبْحُكَ قَدْ عَادَ مَسَا
لَمْ يَبْقَ حَتَّى وَعَسَىمَا فِي التَّعَالِيلِ غِنَى
مَاسِحْ مَسِيحَ الْأُمَمِوَاحْيَ بِمُحْيِى الرِّمَمِ
وَدِنْ بِدِينٍ قَيِّمِفَنِعْمَ ذَاكَ الْمُقْتَنَى
وَوَالِ شَمْعُونَ الصَّفَاوَأَوْلِهِ مِنْكَ الصَّفَا
تَحْظَ بِخُلدٍ قد صَفَانِعيُمها مِنَ العَنَا
وَفِي الصَّلِيبِ الْأَعْظَمِنَشْرٌ لِمَيْتِ الْأَعْظُمِ
يَرْوي فؤادا قد ظَمىعَارضُه إذ هَتَنَا
فَاعْرِفْ لَهُ حُدُودَهْمُجْمَلَةً مَحْدُودَةْ
مَحْلُولَةً مَعْقُودَةْتُرْزَقُ رِزْقاً حَسَنَا
وَاجْهَدْ لِكَيْ تُعَمَّدَاإِنْ شِئْتَ تَبْقَى سَرْمَدَا
تَنَالُ مَجْدًا لَا مَدَىلَهُ وَعِزّاً وَسَنَا
وَلْيَكُنِ الْمُعَمَّدُمَنْ جَدُّهُ مُحَمَّدُ
دُونَ الَّذِي لَا يُحْمَدُعَلَيْهِ مِنْ مُثْنٍ ثَنَى
الْخَيْرُ فِي التَّبَصُّرِلَا خَيْرَ فِي التَّنَصُّرِ
فاقصد حِمَى المستنصرِتُهْدَ مما العاني عنا
فِي بَيْتِهِ يُؤْتِي الْحُكُمْفَأْتِ بِهِ بَيْتَ الْحُكُمْ
تُطْلِقُ مِنْ قَيْدِ الْبُكُمْفِي الْمُشْكِلَاتِ الْأَلْسُنَا
تَرَى عَلَى الشَّرَائِعْلَهُ مِنَ الطَّلَائِعْ
نَوْعاً مِنَ الْبَدَائِعْنَوْعاً يَرُوقُ الْأَعْيُنَا
فَحَظُّهُ مِنْهَا الزُّبَدْوَحَظُّ أَهْلِيهَا الزَّبَدْ
لِخَلْفِهِمْ إِلَى الْأَبَدْيُوَاقِعُونَ الْفِتَنَا
لَهُمْ عَنِ الْحَقَائِقْفِي الدِّينِ كُلُّ عَائِقْ
فَاسْأَلْ عَنِ الدَّقَائِقْتُكْفَى الْعَمَا وَاللَّكَنَا
خُصَّ بِهَا آلُ النَّبِييَأْخُذُهَا ابْنٌ عَنْ أَبِ
أَفْدِى بِأُمِّي وَأَبِيذَاكَ الْجَنَابَ وَالْفَنَا
أَهِلَّةُ الْخَلْقِ هُمُأَدِلَّةُ الصِّدْقِ هُمُ
لِمِلَّةِ الْحَقِّ هُمُقُوَّامُهَا وَالْأُمَنَا
مَنَابِعُ الْعِلْمِ هُمُمَرَاجِعُ الْحِلْمِ هُمُ
مَرَاتِعُ الْفَهْمِ هُمُوَلِلْقُرَانِ الْقُرَنَا
مَعَاقِلُ الْفِكْرِ هُمُمَنَازِلُ الذِّكْرِ هُمُ
مَنَاهِلُ الْبِرِّ هُمُوَلِلنَّجَاةِ الضُّمَنَا
مِنْ أَوْجُهِ الْفَضْلِ الْغُرَرْمِنْ صَدَفِ الْعَدْلِ الدُّرَرْ
مِنْ شَجَرِ الْعَقْلِ الثَّمَرْمَجْدَهُمُ اللَّهُ بَنَى
لَهُمْ مَعَانِي الزُّبُرِوَفَضْلُ آيِ الزُّمُرِ
مَقَامِهِ وَالْمَشْعَرِوَمَرْوَتَيْهِ وَمِنَى
مِنْ نُورِ رَبِّي خُلِقُواطَابُوا وَطَابَ الْخَلْقُ
فَالْجُودُ فِيهِمْ خُلُقُدِيناً لَهُمْ وَدِيدَنَا
ذُخْرُ ابْنِ مُوسَى فِي النَّجَاحُبُّهُمُ وَالْمُرْتَجَى
فَكَمْ بِهِمْ خَاضَ الدُّجَىمِنْ كَيْدِ أَوْلَادِ الزِّنَا
هَذِى عَرُوسٌ تُجْتَلِيجَمَالُهَا زَانَ الْجَلَا
لِلْهَمِّ مِرْآهَا جَلَامِنْ بَرْقِ آدَابِي سَنَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «فِي بَيتِهِ يُؤتَى الحَكَمُ»: المثل في البيت ٤٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.