باسمك يا الله يا رحمن

الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 153 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باسمك يا الله يا رحمن ... ويــــا رحــــيــــم يــــبدأ اللسان

ثم يُثنى بعده بالحمد لك ... يا عادلاً في حكمه ما أعْدَلك

وبالصلاة دائماً على النبي ... مُثلت الطهر الهمام العربي

محمدٌ أشْرَف من ضَمَّ حشا ... وخير مخلوق على الأرض مشى

وبعده عَلى البطين الأنزع ... نــــجْلِ أبي طالب السميذع

زلزلة الســـــاعـــــة مــــولاي عــــليّ ... ومن به للدين برهان جلى

طوْد الهدى ومنبع السعادة ... ومـــــن له لو ثـــــنــــيــــت وســــاده

قضى من التوراة في أهليها ... فصلا يزيل اللبس والتمويها

كما من الإنجيل في أهليه ... كشف عنهم عشوات التيه

واستخلص المستور من مسطور ... مترجما عن صحف الزبور

وبالقران الحق في الناس نطق ... نطقا يجلى صبحُه كلَّ غَسَق

كذاك قال المرتضى والمنبر ... مــــن نــــورهِ لَمَّاــــ عَــــلاه أنــــور

من ذا على ما قاله يعترضُ ... إلا الذي في القلب منه مرضُ

صــــلى عــــليــــه وعــــلى أبنائه ... ربٌ هـــــــم صـــــــفــــــوة أوليــــــائه

قــــوم هــــم لله فــــينا نِعَمُ ... جاحدهم أفضل منه نَعَمُ

وإذ مــــضى هذا فأما بعد ... فـــــإنـــــنـــــي لآل طـــــه عـــــبـــــد

مشتهر في حبهم إخلاصي ... مــــجــــردا أرجــــو بــــه خــــلاصــــي

كم قد دهتني فيهم من داهية ... وحــــقــــد فــــيّ قــــلوب قــــاسيه

فكلما للحرب نارا أوقدوا ... أطفأها ربي فربي أحمد

وأكثر الشيعة أهل الدعوى ... لم يهو غيري منهمُ في مَهْوى

ما أحد في أهل طه قُصدا ... غيري ولا من أرضه قد طردا

ما فيهم من لحقته ضغطه ... يوما ويَوْماً عارضته خطة

وإنهم على اختلاف الفِرَق ... وقــــلة الثــــبات عند الفَرَق

لا يــــجــــدون قُدْوة من عُلَما ... قــــد نَصَبوا لآل طه عَلَمَا

بين قرون عُصْبة النُصَّابِ ... فـــــي دَوْلَة الأزْلام والأنْـــــصــــاب

أجل فكلٌّ بي قد استجنا ... إذا رأى ليــــل اغــــتــــساق جَنَّا

أعْرب في الخوف إذا ما أعْجَموا ... أصْدِق الإقدام حين أحجموا

ثم إذا ما الخوف يوما ذهبا ... اتخذوا ثَلْبِي وَسبِّى مذهبا

وسَــــــلقــــــو بــــــألسْــــــنٍ حــــــداد ... أثْبَتَهم جأشا لدي الجلاد

لو أنــــني تركت بالكفاف ... عددته من أكبر الإنصاف

ما أن أرى الزمانَ لي بالمنصف ... والموقف الأشرف بي لم يَعْتَف

ولم تعد لعيشتي الحلاوة ... بِــــعَــــوْدِ ذاك البــــر والحفاوة

ولم يعد لي النظرُ الشريفُ ... كــــمــــا بــــدا والكرم المألوف

يا مالكاً في الجسم والنفس ملك ... إنك أنت الشمس والمُلْكُ فلك

يا طلعة الخير ويا شخص الكرم ... وطالع السعد ومصباح الظلم

من ذا رأى طلعتك الميمونة ... فلم ير السبع الطباق دونه

عماد دين الله أنت المنتهى ... في كل ما باهي به ذوو النهى

خَلْقاً وخُلُقاً تبعا أسنَى الحسب ... كالدر ما بين اللجين والذهب

جعلت شاهنشاهنا المعظما ... من نائبات الدهر لي معتصما

يا كاليجار فالإله جاره ... وفــــــــى ذراه وحــــــــمــــــــاه داره

المــــرزبــــان والزمــــان عــــبــــده ... كما الكرام الكاتبون جنده

والمــــصــــطــــفــــى و أله عماده ... حــــقاً كما ولاؤهم عتاده

يا مالكا مطهر الاخلاق ... مشتهرا بالفخر في الآفاق

يا غاية السؤدد والنفاسة ... انظر فأنت صادق الفراسه

هلا تراني فيك إلا غالبا ... يفرط في حبك لا مواليا

فما لحقى عندكم يضيع ... وما لقولى صار ليس يسمع

أخــــادم مثلي يضاع هكذا ... كيما يطول نحوه باع الأذى

لقد نبا بي مقعدي ارجافا ... يجحف بي طول المدى اجحافا

من قائل يقول كيف شأنه ... أما علا فلم هوى مكانه

وقــــائل يــــقــــول قد تنكرا ... ســــلطانه لكفره إذ ظهرا

وقائل يقول قوم ما رضوا ... فــــعللوا قصته و أمرضوا

كل بنا من حيث يهوى يشمت ... فبعضهم يمحو وبعض يثبت

هذا الذي يلسعنى من خارج ... من ناصبى كاشح وخارجي

و أن لى من داخل البيت ضنى ... يسأل عنى البعض بعضا ما جنى

يا ليت شعري ما الذي منه بدر ... من خلل نفّر عنه من نفر

ألم يكن حسن القبول قابله ... فما الذى قد قطع المعاملة

إني لفى أمثال هذا مرتبك ... فــــنــــجــــنى إني بالله وبك

يا مالك الآفاق عطفاً عطفا ... تثنى بع عنى الأعادي عطفا

إن كنت أذنبت فأنت تعرف ... وليس ما تعرف عنه مصرف

إن كان ذنبي ما جرى يبسا ... ألم أقم عذرى فطبت نفسا

خلال أيام لنا بالعسكر ... في المجلس الشاطئ فوق المنظر

و المثل المضروب بالاسكندر ... وبــــابــــنــــه عــــلامــــة فاذكر

إذ قلت ما جاوزت فيه واجبا ... فلا تكن من واجب مغاضبا

وإنه إن كنت ترضى المعذرة ... وتقتضى لما نقمت المغفره

فاغفر وإلا فاعذر المعلما ... إذا رأيــــت عقله منثلما

وإنــــنــــي كــــمــــا تــــرى معلم ... وهاكم في العقل مني لِمَم

وإن تكن إذ قلت كاتب مِصْرا ... تــــحــــمــــل مــــن ذاك عليّ إصْرا

فعَدْلُك الشامل حسبي من حَكم ... وليس لي إلا الرضا بما حَكم

أكــــان قولا منكرا أو زورا ... أو كان حجرا ذا كم محجورا

أم كان لي غير الصلاح من غرض ... أم لسوى رضاك فيه معترض

إن قلت كاتب حضرة ابن فاطم ... واسلك بما فيها سبيل الهاشمي

فليس مثل المرتضى عباس ... ولا ابنه إلى ابنه يقاس

وإن آبــــاءك أيــــضاً كاتبوا ... وأظهروا الود له واقتربوا

لا سيما وربعه قد أشرقا ... بخبر مني إلى مصر ارتقى

فيما له الرأي العلى وافقا ... دَام نظام سعده متسقا

وهــــو الذي أرسلت فيه رسلا ... من بلد الأهواز عاما أولا

وجئت في بابه مستأمراً ... فــــقلت دمت ناهيا وآمرا

ووجهك الميمون ذو تهلل ... مــــا تكتب الآن خلاف الأول

فقلت فضلا من إله مفضل ... وُيــــمْــــن جد لمليك مقبل

وقــــلت إن بعض هذا نكتب ... بما به للود يقوى السبب

وإنــــنــــي الآن على انتظار ... لعودهم بمنتهى الإيثار

وبــــالجواب بالدعاء الصالح ... وشكر مجدود من المنائح

لآل طــــــه مـــــن أجـــــل نـــــاصـــــر ... لهـــــم ووجـــــه للزمــــان نــــاضــــر

الملك الصاعد نجم الديلم ... بملكه في الأفق فوق الأنجم

فــــإن عــــددت هــــذه الجــــنايه ... فقد بلغت في العقاب الغايه

أرى نزولاً عوضاً عن ارتقا ... لا البِشْر ذاك البشر بي ولا اللقا

ولا الكــــــــــلام ذلك الكــــــــــلام ... ولا المـــــقـــــام ذلك المـــــقـــــام

وأين ما أسلفُته من خِدم ... وخلتني قدمت فيه قدمي

أصبح نسيا كله منسيا ... حتى كأنا ما صنعنا شيا

وليــــــس ذاك بــــــالذي يــــــضــــــاع ... فمثله في السوق لا يباع

مــــصــــدره عن مشفق نصوح ... جــــاد بــــه وهو شقيق الروح

لا منعة تمنع حين يمنع ... ولا غنى ينفع يوم ينفع

فما لأعمالي غدت مختلة ... من أجل أن ساءتك منها خله

وحسناتي قد عفت آثارها ... لخصلة منها يرى إنكارها

ألم أكــــن أنــــطــــق بــــالبيان ... في الجمع بين العقل والقرآن

ألم أكـــــن جـــــلاء كــــل ظــــلمــــة ... من مشكلات الدين مدلهمة

ألم أكـــــــن أحـــــــل كــــــل رمــــــز ... عنه الدهاة تنثني بعجز

أغذو العقول بالعلوم الشافيه ... لكي تنال في المعاد العافية

فلم منعت عقلك الشريفا ... يا ذا النهي غذاءه اللطيفا

هلا منعت ما اشتهاه الجسم ... فمنعك العقل الغذاء ظلم

أصــــرت تــــأبــــى نفعه لضرى ... تمنعه الخير لقصد شرى

كم قد جمعت للهوى من عدة ... ومن عتاد بامتداد المدة

فــــمن ترى لعقلك المجرد ... مــــن مــــرشــــد هــــاد له مــــســــدد

يــــكــــســــبه عزا من القرآن ... يفنى الزمان وهو غير فان

ويعقد المجد له معبدا ... إذا مضى المجد شعاعا بددا

لا تطرحني إنني ذاك الرجل ... سابق آثاري على هذا يدل

ولا تبع تحقيق شيء يعرف ... بشبهة يأتي بها محرف

يا ملك الملوك يا زين الزمن ... لا تطرحني إنني غالي الثمن

أنا الذي من فضل آل أحمد ... في العلم تعلو كل ذي يد يدي

أطــــب فــــي مــــصــــالح المــــعــــاد ... ما طب جالينوس في الأجساد

قد شيبت مني العذار العفه ... ما زلت من ميزانها في الكفة

ما شاق قلبي وتر أو زمر ... ولم تــــدب فــــي عــــروقــــي خمر

عبادتي كل الزمان عادتي ... ما ملكت يد الهوى مقادتي

أعاند الحرص الخبيث والطمع ... ما لهما طبعي مذ كان الطبع

فــــلا يــــغــــرنك قول الحسد ... من كل أفَّاكٍ أثِيم معتد

وقول من يقول من أهل السفه ... إنا نقول قول أهل الفلسفة

وها هم فاسألهم لتعلما ... هل ينصبون في القرآن سلما

لقـــــصـــــة واحـــــدة أو دونـــــهــــا ... بموجبات العقل يوردونها

فكيف ما لم يعلموه علموا ... جار الأولى أفتوا بما لم يعلموا

يا ضعف ما بالجهل أسسوه ... أعـــــلمـــــونـــــاه وهـــــم نــــســــوه

إن القرآن عندنا أسنى نسب ... والفلسفي ما له فيه نشب

نجمع بين فضله والعقل ... ونقمع الجور بسيف العدل

يا أيها الهمام هذي قصة ... مما يضم الصدر لي من غصه

رفعتها تلبس لبس النظم ... والغرض المقصود فيه همي

تكفير سيئاتها بطولها ... وبعث حسن الرأي في قبولها

فاسمع وأنصف فالزمان أنصفا ... فيك الورى ومن قذاه قد صفا

إنك إن فتحت لي عين الرضا ... لم تــــلف إلا خدمة لي غرضا

يقصر عنها شأو من دوني عسى ... تميز اليقظان ممن قعسا

ولم تجدني في وجوه الخدمة ... من غير ذا إلا وكيد الحرمة

حــــاشية في زمر الحواشي ... لا أستحي فيهم ولا أحاشى

كويتب ما أن أقول كاتب ... فإن قدر كتبتي مقارب

وخـــــاطـــــب إن ذكـــــر الخـــــطــــاب ... من خطبتي لا يأنف المحراب

وأن أدل واحـــــــد بـــــــبــــــاســــــه ... فــــي شعره وعدة من ناسه

فجدك الميمون مضمون له ... طول الزمان النصر من عند الله

وبــــأســــنا محصوله قليل ... منه لسان فخرنا كليل

وأن يكن مع ذا يحق الفخر ... به فإني في الظلام الفجر

فعنده لا شك ناسي أكثر ... لطفا من الله وبأسي أقهر

هـــــذا كـــــذا وإنـــــنـــــي إلى ورا ... حرمت بين النظراء النظرا

من غير ما ذنب قد اقترفته ... ودون عــــيــــب هــــو لي عــــرفته

يا زمني لو لم تكن خَوَّانَا ... ما كنت أغلو هكذا مجانا

ويشتوى بالجمر يا شر الزمن ... من فيهم أزرى بمن إذ قلت من

فالغير في جانب بر يسلم ... وأنا في وادي الجفاء أسقم

يـــــا مـــــالك الأرض لســــان رنّــــا ... عـــــن واصـــــب بــــقــــلبــــه إذ أنَّا

ثم إليك هاجرا واستأمنا ... ابلغتهما من القبول المأمنا

آمنك الرحمن مما تحذر ... ودام وجــــه الأرض منك يزهر

والعدل فيك مشرق آفاقه ... والتاج منك دائماً اشراقه

والملك فيك عاليا مناره ... والدين منك لامعا أنواره

ودام لي ظــــلك ذخــــرا بــــاقيا ... كما دعائي لك حرزا واقيا

والحــــــمــــــد لله وليِّ الحـــــمـــــد ... ذي الطــــول عز جاره والمجد

والصلوات الطيبات أجمعا ... على الأولى قدرهم قد رفعا

مـــــــحـــــــمـــــــد وآله الأبـــــــرار ... والأكرمون الصفوة الأطهار

أئمـــــة العـــــدل هـــــداة الخـــــلق ... معادن الفضل شموس الحق

منابع العلم مفاتيح الحجى ... مرابع الفهم مصابيح الدجى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ … (لسان العرب)
  • اللبس: لبس: اللُّبْسُ، بِالضَّمِّ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثوبَ أَلْبَس، واللَّبْس، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْت عَلَيْهِ الأَمر أَلْبِسُ خَلَطْت. واللِّباسُ: مَا يُلْبَس، وَكَذَلِكَ المَلْبَس واللِّبْسُ، بِالْكَ … (لسان العرب)
  • بالحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ … (لسان العرب)
  • برهان: بره: البُرْهَة والبَرْهَة جَمِيعًا: الحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الدَّهْرِ، وَقِيلَ: الزمانُ. يُقَالُ: أَقمت عِنْدَهُ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ كَقَوْلِكَ أَقمت عِنْدَهُ سَنَةً مِنَ الدَّهْرِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقمت عِنْدَهُ … (لسان العرب)
  • ثنيت: ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوّ … (لسان العرب)
  • حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة