أهْـلا بِـمَنْ حَلُّوا الفُؤا
الشاعر: المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أهْـلا بِـمَنْ حَلُّوا الفُؤا — دَ وإنْ هُمُ بالشَّرْق حَلوُّا
فـالقـلبُ بَيْتُهُم على بُعْ — دٍ وَهُــمْ ولِلبَــيْــت أهْــلُ
ودُمُــوعُ عَـيْـنـيَ بَـعْـدَهُـمُ — فــي صَـحْـنِ خَـدِّي تَـسْـتَهِـلُّ
والِجـسْـمُ مِنْ طُولِ الضَّنا — والشَّوْقُ يُـوشـك يَـضْـمَـحِـلُّ
رَبِّيــ حَـسِـيـبُـك يـا زمـا — نُ أمـا فَـعَـلْتَ بِـنا يَحِلُّ
فَــرَّقْــتَ شَــمْــلَ سُـرُورنـا — مـنْ بَـعْدِ ما قد ضُمَّ شَمْلُ
أنَّيــ بِــعَــدْلِ إمـاِم حَـقٍّ — عَــمَّ مِــنْه الخَــلقَ عَــدْلُ
تَــغْــشــاكَ سَـطْـوَتـهُ لَعَـلَّ — كَ بَـعْـضَ ما أسْلَفْتَ تَبْلو
بِــفـنـاءِ مَـوْلانـا مَـعَـدْ — دِ عَنْ فِناءِ الخَلق أسْلو
أَفْــدِيــه كــمْ لِي وابــل — مِــنْ صَــوْب نُـعْـمـاهُ وطَـلُّ
والأَهْــلَ أَفْــدِيــهِ بـهـم — والمـالَ فـهْو لِذاك أهْلُ
نَـجْـلُ النَّبـيِّ المْـصَـطـفى — مَوْلى بِهِ العَشواءُ تجْلو
أكــرِمْ بــه فَـرْعـاً مَـعَـدْ — د والنـبـيُّ الطُّهـْرُ أصْـلُ
وابـن الأُولى بـهـداهُـمُ — فــيــنـا بَـدَا حَـرَمٌ وَحِـلٌّ
الراكــعــيــن السـاجـدي — ن عـليـهمُ يا قوم صَلُّوا
الطــاهــريــن الظـاهـري — ن فَـجَـلَّ مَـوْلانـا وجَلوا
مــولى مُــواِليـه الأعـز — كــمــا مُــعـادِيـه الأذل
ذو نـسـبـة بـالمـصـطـفـى — والمُـرْتَـضى يَسْمُو ويَعْلو
بــكــثــيــفــه ولطــيـفـه — فــأسَــاسُه نَــفْــسٌ وعَـقـلُ
يـا مَـنْ ملوك الأرض مِلْ — كُ يـديـه والعُـبْـدانُ كلُّ
ولهُ مــلائكــة الســمــا — ء جـمـيـعـهـا خـيل وَرَجْلُ
إنـي انـسللتُ مِنَ الذين — عـلىَّ سَـيْـفَ البَـغْى سَلوا
لمَّاــ رأوْا فــأسَّاــ بــه — عَــرْشَ ابــن عـبـاس يُـثَـلُّ
هَــمُّوا بــبَــسْــطِ يَــدٍ إَل — يَّ بـكُـل مُـوبـقَـةٍ فَـغُلوا
فَـأتَـيْـتُ بـابـك ذا حـسا — م إنْ جَــلاهُ مِـنْـك صَـقْـلُ
يَـفْـرى ويـبْـرى فـي عـدا — كَ فــلا يُـفَـل ولا يـكِـل
صـــلى عـــليــك إلهُــنــا — مـا دام بَـعْدُ ودامَ فَبْلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
- الفؤا: فوا: الفُوّةُ: عُروق نَبَاتٍ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الأَرض يُصبغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُصْبَغُ بِهَا الثِّيَابُ، يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ رُوين، وَفِي الصِّحَاحِ رُوِينَه، وَلَفْظُهَا عَلَى تَقْدِيرِ حُوّة وقُوّة …
- بالشرق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
- بعدل: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ …
- بيتهم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …