أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤادَ وإنْ هُمُ بالشَّرْق حَلوُّا
فالقلبُ بَيْتُهُم على بُعْدٍ وَهُمْ ولِلبَيْت أهْلُ
ودُمُوعُ عَيْنيَ بَعْدَهُمُفي صَحْنِ خَدِّي تَسْتَهِلُّ
والِجسْمُ مِنْ طُولِ الضَّناوالشَّوْقُ يُوشك يَضْمَحِلُّ
رَبِّيــ حَسِيبُك يا زمانُ أما فَعَلْتَ بِنا يَحِلُّ
فَرَّقْتَ شَمْلَ سُرُورنامنْ بَعْدِ ما قد ضُمَّ شَمْلُ
أنَّيــ بِعَدْلِ إماِم حَقٍّعَمَّ مِنْه الخَلقَ عَدْلُ
تَغْشاكَ سَطْوَتهُ لَعَلَّكَ بَعْضَ ما أسْلَفْتَ تَبْلو
بِفناءِ مَوْلانا مَعَدْدِ عَنْ فِناءِ الخَلق أسْلو
أَفْدِيه كمْ لِي وابلمِنْ صَوْب نُعْماهُ وطَلُّ
والأَهْلَ أَفْدِيهِ بهموالمالَ فهْو لِذاك أهْلُ
نَجْلُ النَّبيِّ المْصَطفىمَوْلى بِهِ العَشواءُ تجْلو
أكرِمْ به فَرْعاً مَعَدْد والنبيُّ الطُّهْرُ أصْلُ
وابن الأُولى بهداهُمُفينا بَدَا حَرَمٌ وَحِلٌّ
الراكعين الساجدين عليهمُ يا قوم صَلُّوا
الطاهرين الظاهرين فَجَلَّ مَوْلانا وجَلوا
مولى مُواِليه الأعزكما مُعادِيه الأذل
ذو نسبة بالمصطفىوالمُرْتَضى يَسْمُو ويَعْلو
بكثيفه ولطيفهفأسَاسُه نَفْسٌ وعَقلُ
يا مَنْ ملوك الأرض مِلْكُ يديه والعُبْدانُ كلُّ
ولهُ ملائكة السماء جميعها خيل وَرَجْلُ
إني انسللتُ مِنَ الذينعلىَّ سَيْفَ البَغْى سَلوا
لمَّاــ رأوْا فأسَّاــ بهعَرْشَ ابن عباس يُثَلُّ
هَمُّوا ببَسْطِ يَدٍ إَليَّ بكُل مُوبقَةٍ فَغُلوا
فَأتَيْتُ بابك ذا حسام إنْ جَلاهُ مِنْك صَقْلُ
يَفْرى ويبْرى في عداكَ فلا يُفَل ولا يكِل
صلى عليك إلهُناما دام بَعْدُ ودامَ فَبْلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.