غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غدَا البْينُ من حِبنِّا مُسْتَحيلاًيَشُدُّ الرِّحالَ يُريد الرَّحيلا
فلهْفي على مُهجَةٍ بيْنهاوبين المَسَرة مُذْ حَالَ حِيلا
فَدَيتُ الذي بكمال الجمالتَملَّك قلْبي قليلا قليلا
فلما رآنيَ مُستأْسَراغدا باللِّقاء عَلينا بَخيلا
وغادَرَ من زَفرَات الفراقعَزائي سَليباً وَحَدِّي كليلا
وقلْبي على النار ذات الوقودوَنومي قليلا وليْلي طويلا
ودمعي يُصَبُّ كصَوْبِ الغماموشَوقي صَحيحاً وجِسْمي عليلا
سَلاهُ لماذا استحَبَّ البعادفَصَبَّ عليَّ العذَاب الوبيلا
وأسْلمَني للأَسى والنَّحيبِوغادَرَ بالشَّوك طَرفي كحيلا
وحمَّلني مِن جَوَى الاشْتياقِوشَجو التَّفرُّق ثِقْلا ثقيلا
فلو حُمِّلَتْ بَعْضَ ما بي الجِبالُرأيتَ الجِبال كثيباً مَهيلا
أمَــــا كنْتُ أمْحَضُ وُدِّي لهفلاَ عدْلَ إنْ رام عنِّيـ عُدُولا
ولا عَدْل إن ظَلَّ لي هاجِراوأنَّيــ يصادفُ مِثْلي عَديلا
وكان وكنْتُ بِفرْط الهَوَىيُحَاكي بُثيْناً وأحْكى جَميلا
ولوْ مِنْ حَياتي رَامَ النزُوللُجدْتُ بِها واغْتَنَمتُ النُّزولا
تــــــــوليَّ ولم يَــــــــرْعَ لي ذِمَّةرَعى الله ذاكَ الحبيبَ الملولا
سَيَثْنِي إليَّ عِنَانَ الَهوَىوَلوْ بَعْدَ حِينٍ فَصَبْراً جميلا
وتَمسى قَطيِعَته وصْلةًوَيُمْسي عَطُوفاً قريباً وَصُولا
متى ليْتَ شِعْري إليْك الوصولفألقَي إلى طَلَباتي وُصُولا
إذا ما عَزَمْتَ إليْنا القُفولتَوَخَّ السُّعُودَ إلينا قُفوُلا
طُلوعُكَ يُطْلِعُ نَجْمَ السُّعودويُلْزِمُ نَجْمَ النُّحوسِ الأُفولا
كما أنّ سَعْدَ وَليِّ الزَّمانيُزيلُ النُّحوسَ وَينْفي المُحُولا
أيَا باغيَ السَّلسَبيلِ الرَّحيقِإلى بَابِ خَيْر الوَرى سَلْ سَبيلا
مَعدٌّ إمامُ الهُدى المرْتَجىومِنْ فَضْله فابْتَغ السَّلسَبيلا
وَيمِّمْ له مشرَباً صَافِياًورَبْعاً خَصِيباً وظِلاً ظَلِيلا
سَليلُ النَّبيِّ ونَجْلُ الوصيِّومَنْ قام لله فينا دَليلا
سَيَنْصَرُ كلَّ نَصيرٍ لهُويَخْذِلُ رَبِّيــ العَدُوَّ الَخذولا
وتَسْمعُه قائلا ليْتنَيأبَيْتُ اتِّخَاذِي فُلاناً خَليلا
هــــنــــالك لا نــــافِعٌ عُذْرُهولا فِدْيةٌ مِنه تَلْقَي قَبُولا
بـــــه عَـــــزَّ لا شَــــكَّ ذُو عِــــزةوأمْسى أخُو الذُّلِّ عنه ذَليلا
أيا هبَة الله آل العباءكَفاكَ غداً فاتَّخِذْهُم وَكيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.