أهْلا بأهْل وِدَادِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهْلا بأهْل وِدَادِناأهْلاً بِذكرهُم وَسَهْلا
أهلا بمَنْ قَلبي لهُمْبَيْتٌ وَقدْ سَكَنوهُ أهْلا
فَرّقْت شَمْلِي يا فراق وخَانَني جَلَدي فَمَهْلا
ما كُنْتُ أرضَى عِيشَةًفي فُرْقَةِ الأحْبابِ كَلاَّ
لوْ أنَّهــــــا مَــــــرْضِــــــيَّةٌدعْ كوْنَها غُرْماً وَكلا
يا حُزْنَ قَلْبي إذ خَلاوَطَناً وَعنْ أهْلٍ تَخَلَّى
أرْشَــــدتُه إذْ تــــاهَ فــــيبَيداء مِحْنَتِهِ وضَلا
قُلتُ الإمامُ إمامُناوبه عَنِ الأهْلين تَسْلا
ولَّيْــــــتُه وَجْهـــــاً فَـــــوَلِّالظَّهْرَ دَهْراً قَدْ تَولَّى
واقصدْ شَريفَ جَنَابهفالسَّعْدُ حَيْثُ يَحُلُّ حَلا
كَيْما يَجُودُ بِغَلَّةٍنَظَراً يُكَشِّفُ ما أعَلا
نَفْسِي الفِدَاءُ لِمَنْ لهُفي مَجْده القَدَحُ المُعَّلى
مــــوْلًى أتــــى في جَدِّهمِنْ بَعْدِ قولِ دَنا فتَدَلَّى
مَنْ مات لَمْ يَعْلِق لهفِي دِينه بالطَّوْع حَبْلا
يَصْلَي السَّعيرَ وإن يكنْما عاش قد زَكَّيـ وصلى
يا قِبْلة الحقِّ الأعَزز وكعْبَةَ الحَيِّ الأجَلا
إن حُجَّ لِلبَيْتِ الجمادِ فَنَحْوكُم أوْلى وأوْلى
أمعدُّ يا مَنْ في الوَرَىهُو كالنَّهار إذَا تَجَلَّى
مُسْتنْصِرٌ بالله فيفُرْقانِه بالمَدْح يُجْلي
حَتَّى مَتى أشْكُو الصدىشَكْوى وأمْنَع أنْ أعَلا
أترى لِحقَّيـ في الحقوقِ إذَا اعْتَبرْتَ الَحق شكلا
أتَرَى لِعَبْدك في المَسَاعِي في عبيد الشرق مثْلا
مــــالي أمــــارَسُ هكذابمَحَلِّ أرْضِ الخِصْبِ مَحْلا
عَجَباً لهَا مِنْ قِصَّةمَثَلا لَمَمْلوكٍ ومَوْلى
نِيلٌ يَفيضُ وإنناظَمأى بِشّط النِّيل قَتْلى
صَلَّى عَليْك الله ماسَقتْ السَّماءُ الأرضَ وَبْلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.