إلهي إني لأرجو النجاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي إني لأرجو النجاةبواسع رَحْمَةِ وَهَّابِها
فإني تَحَرَّمْتُ يا ذا الجلالبمَسْجِدِها وبِمِحْرَابها
نبي الهدى والوصي الذيإذا افترت الحرب عن نابها
تلفح صارمُه بالطُّلَيتلفح نار بأقْصَابها
وعترته عترة قد عَلَتْبأنسابها وبأحسابها
ولايتهم لرجال الولاءعَلامةُ طُهْر لأنسَابِها
إلهي إني بآل النبيدَهَتْني الليالي بأوصابها
فكم جرَّعتنيَ من صابهاوكم أنصَبَتْني بتَنْصابها
فَغُفْراً إلهي فإني امرؤدخلت المدينة من بابها
وجاهدت في الله حق الجهادوُجدْتُ بنفسي لأربابها
وَعذب عُداتَهُمُ التابعينلأزلامها ولأنصابها
وقطِّعـ من النار أثوابهمفقد آن تقطيعُ أثوابها
فنارك يا ربي أولى بهموهم يا إلهي أولى بها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.