إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي دَعَوْتُكَ سراً وجَهْرَاأيا ماِلكَ المُلْكِ خَلْقا وأمْرَا
ويا مَنْ يُصَرِّفُنَا كَيْفَ شاءحَيَاةَ ومَوْتاً وَحشراً ونَشْرَا
إلهي شدَدْتُ رِحَالَ الرَّجاءإليْك فَعَفْواً إلهي وغفْرا
إلهي لو أني مَلَكَتْ ُالعدوَّمَدَدْتُ عليه من العَفْوِ سِتْرا
وما قدر مِثْليَ بين العبيدفأمْلِك نَفْعاً لغيري وَضَرَّا
ومن أين لي قدرة بَحْرُهاتَغَطْمَط مرسى لفُلْكي ومَجْرَى
فإن كان مِثْليَ على قِلتَّيِوكَوْني أقل الأقليِّنـ قَدْرَا
أمُنُّ بعَفْو إذا ما قدرتفإنك بالمن أحرى وأحرى
ولست عَدُوًّا فإني شرحتوحقك يا رب للدين صدرا
وتوحيد ربيّ بين الحشاغدا سِرَّ أسْرَارِه المُسْتَسرّا
ووليت وجهي لآل الرسولولاءً وولَّيْتُ ذَا البغض ظهرا
فمالي وللنار طولي يديْرشادي تَرُدُّ يد النار قُصْرا
وأصْبَحْتُ تبْراً لشمس الهدىوهيهات أن تأكل النار تبْرا
إلهي لقد حَسُنَتْ نيتيفجُد بالتي حَسُنَتْ مُسْتقرا
ويسر لي اليُسر من عسرتيفقد قلت إنَّ مع العسر يسرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.