مثلما تنوّر زهرة المايهوا
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مثلما تنوّر زهرة المايهوا — في قلب العاصفة الثلجية
باسمة مشرقة، متحدّية — هكذا أنتِ يا تانشان
تنوّرين في قلب الكارثة — باسمة مشرقة، متحدّية
****** — مثلما تخرج السنابل
من قلب الحبة الدفينة — نظيرة وفيرة العطاء
هكذا أنت يا تانشان — تخرجين من بين الأنقاض
نظيرة وفيرة العطاء — ******
مثلما يندفع الفولاذ — من قلب المصهر الرهيب
أشد إشراقاً — وأكثر صلابة
هكذا أنتِ يا تانشان — تندفعين من لهب المحنة القاسية
أشدّ إشراقاً — وأكثر صلابة
****** — قلوبنا تحيّيك
وأيدينا تضمّد جراحك — منك نتعلّم
وبمآثرك نتغنى — أيتها المدينة الباسلة
المجسّدة لروح الإيثار — والصمود...
يا تانشان
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- الفولاذ: الفُولاذُ [فلذ]: نوعٌ من الصُّلب متينٌ جدًا، ويصنع بخلطِ الحديد المنقَّى بشيْءٍ من الكربون ويُستعملُ في الصِّناعاتِ. الثَّقيلة؛ تُصْنَع السُّيوف من الفولاذ.
- المصهر: المَصْهَرُ : مكان الصَّهْر؛ جُمِّعتِ الموادُّ الأوّليّة من المنجم ونُقِلت إلى المَصْهر ج مَصاهِرُ.
- تنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.