أشرقَ الفجرُ فالدروبُ ضياءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشرقَ الفجرُ فالدروبُ ضياءُوأناشيدُ عزَّة وحداءُ
وانطوى الليل، ليلُنا القاتم الدامي وفرَّتْ سياطُه الرعناءُ
وتلاشت مع القيود أساطيرُ حدودٍ رهيبةٌ نكراءُ
وتهادى الغد الضحوك طليقاًوبه من سنا الرجاء سناءُ
إنها فرحة الحياة، فميدييا روابيـ، وهللّي يا سماءُ
وتَغَنَّيْ بأمتيـ، أنها عادت وأنَّا في أرضنا طلقاءُ
ضلّ قومي في مَهْمَهِ الأمس فانساحوا فلولاً يقودهم غرباءُ
غَرَّهمْ خادع السراب فهامواوتهاوَوْا وهم جياع ظماءُ
كلما ضجَّ،ــ أو تساءل ركبٌعن مصير، تنمرّ الأجراءُ
واستحثّوا مكارم الصبر فيهوتعالت صلاتهم والدعاءُ
وإذا ما الحسام جُرِّدَ للحقق وجاشت بصدرنا الكبرياءُ
وتهاوت (بميسلونـ) الأضاحيوروت سفحنا الرهيبَ الدماءُ
أومأوا للغزاة أنا عصاةٌوهمُ في بلادنا الأوصياءُ
مَزَّقوا شعبنا ليبنوا عروشاًنخراتٍ يسوسها دخلاءُ
يا لسخريّة الزمانـ، رعاةٌوذئابٌ في أرضنا حلفاءُ
خسئوا لم نكن قطيعاً، وإناأمةٌ، رغم أنفهمْـ، عرباءُ
إن غفت حقبةٌ، فهذي اللياليتحت أقدام فجرنا أشلاءُ
أيها التائهون في مهمه الأمس سراب دروبكْم وشقاءُ
أزهرت واحة العروبة وافترْرَتْ وماست جنانها الخضراءُ
وتثنّت فيها الجداول سكرىوترامت في ربعها الأفياءُ
دربُ حرّيةٍ يباركها المجدُ وتبني صروَحها الشهداءُ
دربُ توحيدِ أمَّةٍ جبلتْهامن عبير المكارم العلياءُ
كلما راعها الزمانُـ، وهزتجانبيها العواصف الهوجاءُ
أنبتَ الله من ثراها حساماًفيه من عزة الإله مضاءُ
يرتمي دونه لهاثُ الأعاصيرِ وتُضحي من حده الظلماءُ
في غدٍ تزحف الجموع لتبنيبيديْها ما هدم الأعداءُ
وحدةٌ من هُداتها الصِّيد (شكري)و(جمالُ) المظفَّر البنّاء
الصناديقُ ، لاقتراعٍ فضولٌوالحنايا هتافُها استفتاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.