عادت إلى فيتنام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادت إلى فيتناميا أحبتي
حمامةُ السلامفي فمها
غصنٌ من الزيتونْلمّا تزلْ أوراقُهُ
يصبغها البارود والدخانْتلفحها النيران
تقطر من ضلوعهاالدماء والدموع والأحزان
حمامة بيضاءترف بين الأرض والسماء
ترمي إلى الجموعبالبراعم الوليدة
فتبسم الجموعللبشائر الجديدة
لكنها ابتسامة المرحّبِ المرتاب...عادت إلى فيتنام
يا أحبّتيحمامة السلام
حمامةٌ بيضاءترف بين الأرض والسماء
سألتُها:متى؟ متى؟
أراك في الوطن؟في منبت الزيتون
يا حمامةْ....في قبة الصخرةِ
في كنيسة القيامةقالت:
أنا حمامة الطوفانلا أقطف الزيتون
إنْ لم يغرق الزيتونفي الطوفان....
طوفانكملما يزل يلامس الفروع
وعندما بلادكمتغرق بالدماء كفيتنام
ويزحف الرجال كالرجال في فيتناموتنهض النساء كالنساء في فيتنامْ
وعندما تغرق في الطوفانبقيةُ العروش والأنصابِ والتيجان
وتختفي القيود والحدودْوتولد الحياة من جديد
عندئذ أعودحاملة غصنا من الزيتون
يصبغه البارود والدخانتقطر من ضلوعه
الدماءُ، والدموع، والأحزان....
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.