حَــمَــلَ الريــحُ زهـرة الشـوك يـومـاً
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَــمَــلَ الريــحُ زهـرة الشـوك يـومـاً — ورمــاهــا عــلى جــبــيــن الرواســي
فــرأتْ كــالدمــى بــيــوت القـرايـا — وبــدا الحــور حــولهــا كـالغـراس
وبــدا النــاس فــي الدروبِ نـمـالاً — والدروبُ العِـــــراضُ كـــــالأمــــراس
طــــربـــت وازدهـــت وزادت عـــتـــوا — وانـتـشـت بـالفـضـاء مـن غـير كاس
ومــع الصــبـح عـاد يـحـمـلهـا الري — حُ إلى المــنـبـت القـديـم القـاسـي
غـــضـــبـــت ثـــم جــدَّفــت ثــم راحــت — تـلعـن الريـح والفـضـا والرواسـي
لا تُغالي با زهرة الشوك في اللو — م فَــسَــرْجُ الريــاح سَــرْجُ المــآســي
لا خـــيـــارٌ لفـــارسٍ يـــمــتــطــيــه — بـــيـــن درب الســمــا ودرب النــاس
وإذا جــــاور النــــجــــومَ لبـــيـــبٌ — ظـــــلّ للأرض أمّهِ غـــــيـــــر نـــــاسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرواسي: الرُّؤَاسِيُّ : الرُّؤاس، العظيمُ الرأس.
- العراض: جمع: عُرْضٌ. [ع ر ض]. 1."عِرَاضُ الشَّيْءِ" : نَاحِيَتُهُ، شَقُّهُ. 2."عِرَاضُ جَمَلٍ" : خَطٌّ فِي فَخِذِهِ عَرْضاً.
- القاسي: القَاسِي [قسو]: فا.-: من الأجسام، هو الشديد الصلب؛ قضيب الحديد قاسٍ لا يلين إلاّ بالحرارة الشديدة.- من القلوب: الشديد الخالي من اللِّين والرحمة والخشوع فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ / القاسية من الأراضي، هي التي لا …
- المنبت: المَنْبِتُ : موضعُ الإنبات؛ وَالنَّاسُ كالزرْع باقٍ فِي مَنَابتهِ ** حتى يَهِيجَ ومَرعي وما لَحِفَا. -: الأصل؛ هو قروِي المنْبِتِ/ إنهُ لَفِي مَنْبِتِ صِدْقٍ ج مَنَابِتُ.
- بالفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …