حَمَلَ الريحُ زهرة الشوك يوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمَلَ الريحُ زهرة الشوك يوماًورماها على جبين الرواسي
فرأتْ كالدمى بيوت القراياوبدا الحور حولها كالغراس
وبدا الناس في الدروبِ نمالاًوالدروبُ العِـــــراضُ كـــــالأمــــراس
طــــربت وازدهت وزادت عتواوانتشت بالفضاء من غير كاس
ومع الصبح عاد يحملها الريحُ إلى المنبت القديم القاسي
غضبت ثم جدَّفت ثم راحتتلعن الريح والفضا والرواسي
لا تُغالي با زهرة الشوك في اللوم فَسَرْجُ الرياح سَرْجُ المآسي
لا خيارٌ لفارسٍ يمتطيهبين درب السما ودرب الناس
وإذا جــــاور النــــجــــومَ لبيبٌظـــــلّ للأرض أمّهِ غـــــيـــــر نـــــاسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.