لم يزل للحَوْرِ أوراقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يزل للحَوْرِ أوراقٌتغنّي في الفضاءْ
راقصاتٍ، حالماتٍ بالبقاءْوغداً يحملها الريحُ، ويذروها الشتاءْ
فلماذا لا نغنّيقبل أن تَحْمِلَنا ريحُ الشتاء؟
****لم يزلْ للنّحْل شوقٌ للزهور
توقظ الفجرَ أغانيه وأسرابَ الطيوروعلى ألحانِهِ يغفو الضياء
وغداً يحمله الريح ويذروه الشتاءفلماذا لا نغنّي
قبل أن تحملنا ريح الشتاء؟!****
والسنونو لم تزل تمرحُ في الجو اللطيفْلجناحيْها حفيف
مثلُ منديلٍ حريريِّ إذا هبّ الهواءْولها كلَّ صباح ومساء
زقزقات وغناءْوغداً يحملها الريح ويذروها الشتاء
فلماذا لا نغنيقبل أن تحملنا ريح الشتاء؟
****وإذا جاء الشتا، طاب الغناء
فالسواقي مُنْشدات والفضاءولأجْياد الرياحِ المسرعات
غَضْبَةٌ حينا، وأحياناً لحونٌ شادياتْوعلى السطح لزخاتِ المطرْ
مثلُ أنغام الوترْفيميس الغابُ ريَّانَ طروبْ
ويفيضُ البِشْرُ في الكوخ الكئيبفلماذا لا نغنّي مثلما تشدو السواقي في الشتاء
وتُغنّي الريحُ والأمطارُ ألحانَ السماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.