ادمـيـتـنـيـ، إمـا رمـيـتِ فؤادي

الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ادمـيـتـنـيـ، إمـا رمـيـتِ فؤادي — بــعــتــاب مــشـتـاق إلى إنـشـادي

وظـلمـتـنـيـ، يـوم اتّهمتِ جوانحي — بــركــودهـا، ومـشـاعـري بـرقـاد

اتـجـاهـلت عـيـنـاك سـحـرَ جفونها — ودمَ الشـبـاب بـغـصنه المياد؟!

ونـضـارة الوجه الصبوح، ومبسما — كالطلّ بين براعم الأوراد؟!

مـا صـخـرةٌ كـبدي، ولا ماءٌ دمي — وفـمـي إلى الطـيـب المذوبّ صادي

إنْ يـبـدُ في راسي المشيب فربّما — أخـفـى الرّمـادُ نـضـارةَ الوقـاد

وإذا سـكـتُّ فـخـير ما عرف الهوى — أنــشــودةٌ تــبــقـى بـلا انـشـاد

لا تجرحي الطير الأسير لتطربي — يـكـفـيـه مـا يـلقى من الأعواد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • المذوب: المِذْوَبُ : ما يُذوَّبُ فيه؛ يحتاج مِذْوَب الرّصاص إلى حرارة كبيرة ج مَذاوِبُ.
  • الوقاد: الوِقادُ : ما تُوقَدُ به النَّار من حطب ونحوِه؛ خرج الرَّجل يَجْمع وِقاداً من الغابةِ.
  • انشاد: [ن ش د]. (مصدر أَنْشَدَ). "إِنْشادُ الشِّعْرِ": قِراءَتُهُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة