ملأت دنياك أشعاراً وألحانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملأت دنياك أشعاراً وألحانافزدتني بالغد المخضر إيمانا
يا شامخاً في سما حوران منتصباًللعرب حصنا، وللعلياء عنوانا
إن ينطفي فيك بركانـ، فقبضتناقد فجرتك على الطغيان بركانا
يحيي النفوس إذا ارتجت عزائمهاويملأ الليلة الظلماء نيرانا
فالفجر مبتسمـ، والركّب منطلقوالطير ينشد في الأجواء نشوانا
(يا حبذا جبل الريان من جبلوحبذا ساكن الريان من كانا)
بوركت يا موطن الأحرار، ملتفعابالغيث حيناً وبالنيران أحيانا
أبيْتَ أن تنحني يوما لطاغيةأرادنا في ربوع الشام قطعانا
أغرى بنا القوة الهوجاء فانطلقتبأمره تملأ الآفاق أحزانا
لو كان غيرُ بني قومي لما وطئواوكر النسور وأدمَوْا فيه عِقبانا
ذكرى اكتّمها جمرا على كبديمن أجل من كللوا بالنصر قتلانا
واستأجر القلم الباغي وألسْنَةًكانت له في النضال المرّ أعوانا
تجاهلوا شمما فينا ومكرمةوصفحة في صفاء السيف عريانا
بالمال عصّب عينيهم، فما خجلواأن يطلبوا عن ضياء الشمس برهانا
وأتخم السجن والمنفى بمن رفضواأن يخدموه طواغيتا وعبدانا
وفرَّق التهم النكرا وأبدعهاوكاد يلصقها زورا وبهتانا
واستاق منا، يرُجّي عفوَهُ، نفراًخبّاً، ومستضعفا غرّا، وربّانا
وخاملا، غرَّه الكرسيُّ،ـ فانقلبتْعلى محياه كبريتا وقطرانا
فجلجلت في سما الشهباء عاصفةعرباء تحطم انصابا وأوثانا
تمدّها من حمى الأحرار زغردةفارتاع مرتجفا واصفرّ حيرانا
وانساب تحت ستار الليل منهزمالصّاً يجرّر اسلابا وادرانا
شبلَ الجزيرة، هذا الضيف، معصمهلمّا يزل بدم الأحرار ريانا
عُرْفُ الضيافة أن تحمي أخا شرفلا أن تجير خضيب الكف خوّانا
تغيرّت فيك يا صحراءنا قِيَمٌأيام امسيت (للدولار) ميدانا....
مرحى لكم يا أباة الضيم في بلديلقاكُمُ رغم دامي الجرح، جذلانا
عدتم وعاد الربيع الطلق وانقشعتظلامة أوغلت إثما وعدوانا
(ابا طلال) هنيئاً ما ظفرتَ بهيا صارما في يد العلياء ما هانا
أبوك اسماك (سلطاناً) وصدّقهربّ ارادك يــــوم الرّوع ســــلطانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.