سيرجع الربيع للجولانِ
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سيرجع الربيع للجولانِ — من جديدْ
وترجع الطيور — للغابة القديمةْ
تبحث عن أعشاشها الحطيمة — وترجع الزهور
تبحث عن فراشة شريدة — ونحلة طريدة
وترجع الصغيرة اليتيمة — تسائل السفوح والحقول والبيادرْ
عن والدٍ وأخوة ظلوا بلا مقابر — مرَّت على أشلائهم كتائبُ الحديد
فدمّرَت أشلاؤهم كتائبَ الحديد — وانتصر الشهيد
لأنه لم ينتظر أوامر الهزيمة — وعندما ستنحني الصغيرة اليتيمةْ
لتقطفَ الزهور — وتنثر الزهور في المقابرْ
أو ما تظن أنها مقابر — ستهتف الأطيارُ والأشجار والصخورُ
في الجولان: — لا تلمسي الزهور في الجولان
يا صغيرة — فكلها دماء
جذورُها دماء .... — أوراقها دماء.....
وعطرها دماء .....
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
- تسائل: تَسَايَلَ يَتَسَايَلُ تَسَايُلاً : سالَ؛ يتسايل الماءُ من الصُّنبور المعطَّل. ـ ت الكتائِبُ وغيرُها: تقاطرت من كلّ جهة؛ تسايلت جماعات المتفرّجين إلى الملعب.