لك يا ربوع تحيةٌ بكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك يا ربوع تحيةٌ بكروهوى يحق بمثله الفخر
يا معقلاً رَبَضَ الجلال عَلىأقدامه وتمرَّغ الدهر
طمعتْ بك الدنيا، وما علمتأن الطريق مصعِّدٌ وعر
وتدافعت موجاً يجيء بهمدٌّ، ويكبح بعضَه الجزر
فتحطّمت مقهورةً ومضتتشكو، وبين ضلوعها جمر
فعلى سفوحك من مدامعهادررٌ ومن مهجاتها تبر
لبنانـ، والآلام تجمعناورؤىً معطرةُ اللمى خضر
وصنائعٌ بيضٌ تَعشَّقهاوهفا لمثل أريجها الزهر
ودمٌ تعصَّبت العصورُ بهفبدت وحول جبينها فجر
يُرضي العروبةَ ما بذلت لهاوتعود بعد الهجر تفتّر
لبنان جئتُ بنيك معتذراًعنّا، وليس لمثلنا عذر
هم للسيادة والحياة مَشَوْاوسيوفُهمْ رعافةٌ حمر
هبوا إلى استقلالهم، وعَلَىأكبادهم مكلومةً مروا
وبنو البراكين الغواضب، فيأسماعهم وقلوبهم وقر
فكأنهم لولا فراخهُمُإمَّاـــ دعوتَ حجارةٌ سمر
زغبُ الحواصل لو رأَيتهمُوالشامتون بسعيهم كُثْر
لرأيت كَيف يكرُّ منتقماًلبني أَبيه ويغضب الحر
جبليـ، وإن عَبَثَ الزمان بهوأَضاع بعض روائه الأسر
سيظل منتصبا ترفُّ عَلَىجنباته أَيّامه الغر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.