لبــنــان مــرحــى، أنــهــا وثـبـةٌ
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لبــنــان مــرحــى، أنــهــا وثـبـةٌ — قـرَّت بـهـا عـيـن الوفـا الساهدة
جــبــارةً، عــربــاء، لا تـنـثـنـي — فــي ســيــرهــا صــاعــدةً راشــدةْ
أدركْـــتَ فـــيــهــا أنــنــا ســادة — وأمـــة، رغـــم القــضــا، واحــدةْ
لا الأرز فــي أطــوادهــا خــالد — ولا نــخــيــل الواحـة الراكـدة
ولا مـــغـــانــي بــعــلبــكَّ التــي — تـسـبي، ولا صحراؤها الهاجدة
لكـــنـــمــا روح الإبــا وحــدهــا — روح الإبا في صدرها خالدة
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعلبك: بعلبك: الأَزهري فِي الرُّبَاعِيِّ: بَعْلبكّ اسْمُ بَلَدٍ، وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا فأُعطيا إِعْرَابًا وَاحِدًا وَهُوَ النَّصْبُ، يُقَالُ: دَخَلْتُ بَعْلَبَكّ وَمَرَرْتُ ببَعْلَبَكَّ وَهَذِهِ بَعْلَبَكَّ، …
- تسبي: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.
- سيرها: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
- عرباء: العَرْبَاءُ :- من العرب: الصُّرَحاءُ الخُلَّص؛ كانت القبائل قديماً تفخر أنها من العرب العَرْباء.
- نخيل: النَّخِيلُ : النَّخْل وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ العُيُونِ واحدته نَخْلَةٌ.