أفَقْتُ في الصباح
الشاعر: سلامة علي عبيد · البحر: شعر التفعيلة · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفَقْتُ في الصباح — من حُلُمٍ جميلٍ
أحلى من الصباح — ****
رأيتُ في الأحلام — بحيرةً حسناء
تغمرها الأنوارُ والألوانُ والطربْ — وألفُ ألفُ زهرةٍ
من "لوتسٍ" عَجَبْ — أوراقها ذهب
وقلبُها لَهَبْ .... — والجسرَ والضفافْ
تضج بالهتافْ — بالرقص، بالغناء، بالطبول، بالصنوجْ
برنّة الوترْ — وألف شلّال من الضياء
تهوي من السماء — فهل يعودُ الحلمُ الجميل؟
قد لا يعود — لأنه حُلُمْ...
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
- بالغناء: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
- بالهتاف: الهُتَافُ : مصـ.-: الصِّياح مع مدِّ الصوت؛ قُوبل الأَديب الحائز على جائزة المَجْمَعِ بهتاف حارٍّ.
- شلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.