فَــكَــم فَـخـارٍ وَكَـم عِـزٍّ ظَـفِـرتُ بِهِ
الشاعر: عبد العزيز الفِشتالي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الفِشتالي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَــكَــم فَـخـارٍ وَكَـم عِـزٍّ ظَـفِـرتُ بِهِ — فَصِرتُ مِن أَجلِ ذا أُعزى إِلى الكُمِّ
فَـاِعـجَـب لِكَـفِّ إِمـامٍ جَـمَّعـَت أَبـداً — مِــنّـي لَهـيـبَ لَظـىً لِمُـعـظَـمِ اليَـمِّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فخار: الفَخَّارُ : الخَزَفُ: والطِّينُ المَشْويُّ؛ تُصنع أوانٍٍ كثيرةٌ من الفخّار، واحدته فَخَّارَةٌ.
- لمعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.