إِمـامَ الأَرضِ مَـنـصـورَ اللِواءِ
الشاعر: عبد العزيز الفِشتالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز الفِشتالي، من المغرب والأندلس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِمـامَ الأَرضِ مَـنـصـورَ اللِواءِ — وَفَـتّـاحَ البِـلادِ عَـلى الوِلاءِ
إِلَيـكَ رَفَـعـتُ بِـالتَأميلِ صَوتي — لِكـي تَـبـنـي عَـلى فَـتح نِدائي
وَأَسـنَـدتُ الرَجـاءَ إِلَيـكَ كَيما — أُحَـدِّثَ فـي السَـمـاحَةِ عَن غَطاءِ
وَأَرويــهــا مُــسَـلسَـلَةً أُحـاكـي — بِها النُعمانَ عَن ماءِ السَماءِ
فَـمِـن طـيـنِ النَـدى سَـوّاك رَبّي — وَصـاغَ كَـريـمَ وَجـهِـكَ مِـن حَياءِ
فَـلا تَـسـخـو طِباعي في سِواكُم — بِــوَشــيٍ مِــن مَـديـحٍ أَو ثَـنـاءِ
وَلا أَلوي عَــلى أَحَــدٍ وَأَنــوي — أَلا لِلَّهِ ثُــــمَّ لَكُـــم دُعـــائي
فَـأَنـتُم عِندَ مَحلِ الأَرضِ غَيثي — وَعِـنـدَ الفَقرِ إِن يُلمِم غَنائي
وَلائي بِـالكِـتـابَـةِ لي شَـفـيعٌ — فَــدونَــكُــم عُـبَـيـداً بِـالوَلاءِ
أَصـونُ مِـيـاهَ وَجـهي عَن سِواكُم — تُــراقُ لَو اِنَّهـُ بَـدرُ السـمـاءِ
لِأَنّـــي لِلعـــزيــزِ لَهُ مُــضــافٌ — وَلِلمُـلكِ العَـزيزِ بِكَ اِعتِزائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- النعمان: [ن ع م]. ن. شَقَائِقُ النُّعْمَانِ.
- الولاء: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.
- بوشي: البَوْشِيُّ : الفقير الكثير العيال؛ إنّه يعطف على البوشيّ ويتصدّق عليه.-: من كان من غوغاء الناس.
- دعائي: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- سواكم: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
- طباعي: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.