إن هـنـداً يـرقُّ مـنها المحيّا

الشاعر: عبد الله الفرج · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد الله الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن هـنـداً يـرقُّ مـنها المحيّا — ليـس إلا مـن الحّيا أن تُحَيّا

رَبِّ هـبْ لي مـن الجلادة صبراً — آتــنــي مــن لدنْـكَ ربِّ وَلِيّـا

لا تَـذْرنـي من الكآبة والوَجْ — دِ إلهـي أهـيـم فـرداً خـليّـا

كيف أنسى كلامَها اليومَ لما — نـبـذتْـنـي بـه مـكـانـاً قصيّا

عـاتـبـتْـنـي فـأوسعتْني عِتاباً — فـكـأنـي أتـيـتُ شـيـئاً فـريّا

ذاتُ قْـرُطٍ كـأنـه النـجـمُ هـندٌ — ووشـاحٍ إذا انـبرتْ كالثريّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • فريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • قرط: قرط: القُرْطُ: الشَّنْف، وَقِيلَ: الشَّنْفُ فِي أَعْلى الأُذن والقُرْط فِي أَسفلها، وَقِيلَ: القُرْط الَّذِي يعلَّق فِي شَحْمَةِ الأُذن، وَالْجَمْعُ أَقْراط وقِراط وقُروط وقِرَطة. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا يَمْنَعُ إِحْداكنّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة