يا مظهراً للضمير ما شجره
الشاعر: الأمير ابن عبد المؤمن · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مظهراً للضمير ما شجره — لَيـسَـت إِذا أَثمَرَت بمبتكره
تـطـلع مِـن ثـمرها لناظرها — مثل الأَزاهر تشبه الحبره
أصــولهــا للسـمـاء صـاعِـدة — وَقـضـبـهـا ضـد ذاكَ مـنحدره
لَيـسَـت وَإِن أَثـمَـرَت بِمنبتة — يـابـسـة فـاعلمن وَلا خضره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحبره: الحَبَرَةُ : السرور.-: ثوب من القطن أو الكَتّان المخطط كان يصنع في اليمن ج حَبَرٌ.
- ثمرها: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ …
- خضره: الخُضْرَةُ : مصـ. -: اللون الأخضر؛ هذا الأصفر تشوبه خضْرةٌ. - في ألوان الإبل والخيل: الغُبْرَة تخالظها دُهْمة. -: النعومة؛ لا تخلو هذه المرأة من خضرة. - في ألوان الناس: السُّمْرة ج خُضَر وخُضْر.
- شجره: الشَّجَرَةُ : واحدةُ الشَّجَرِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبةِ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ/ شَجَرَةُ النَّسَبِ، هي بيانٌ يفصّل على صورة شجرة يُبدأَ فيها با …
- لناظرها: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …