أَدموع جفونك تَنسَكِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدموع جفونك تَنسَكِبوَغَرام ضُلوعك يَلتَهب
فَكَأن شؤونك تضرمهوَكَأَن الدَّمع لَهُ حصب
أَمذيب حشاي عَلى شَحطهَلا وَمَزارك مُقترب
عجبا أن ذبت عَلَيكَ ومنعجبي أَن ذبت هُوَ العَجب
لِمَ لا وَقَد اِرتَحَلوا بِكَ عَنمَن كان تَشوقه الحجب
فَلئِن حَلت بِكم إِبلصَبر فَسترحل بي نجب
تَحتز مشافرها برةوَيعض غواربها قتب
تخدي فيحث ركائبهالتذكركم سير خبب
حَتّى لِيَرى بمقدمهاحمص وَبمؤخرها حلب
أَحداة الركب حذار حَذار فَــــإِن الركب بِهِ عرب
أَرواح الناس لَهُم وَبِهمإِن هُم نَهَبوا أَو هُم وَهَبوا
مَعسول لقاحهم عَسَلوَشَهــــي رِضابهم ضرب
وَقــــوام قــــدودهم أَسَلوَلحاظ جُفونهم قضب
يَمشون كَأَنَّهُم القُضبان وَحشو مَأزرهم كثب
فَعَلامَ أنكب عَن عربعَرب مِنهُم لَهُم هَرب
لَم أَنسَ غَداةَ مني رَشأيَرمي الجَمرات وَيَحتَسب
وَقَد اشتمل الصماء ببردته أَرنوه فَيَحتَجب
كَالشَّمس قَد اشتَمَلَت بسحابتها وَكبردته السحب
عجباً يَرجو الحَسَنات وَمعصَمه بِدمائي مختضب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.